تستمر الولايات المتحدة في سيرها القلق على بحيرة جليد الملف السوري. فبعد تصعيد سياسي وإعلامي كبير، واستنفار عسكري وقتالي عالي المستوى، بدأت دول أوربا بإلقاء نفسها من السفينة الأمريكية. وإن كان هذا الهروب الأوروبي غير ذي تأثير عالٍ على احتمال العدوان نفسه إلا أنه يحمل دلالات مهمة سياسياً، فهو سيترك لواشنطن وجهها القبيح عارياً دون أية تغطية.