جاءت المجزرة المروعة التي شهدتها بلدة خان العسل بريف حلب في السادس والعشرين من تموز الجاري، والتي ذهب فيها عشرات الضحايا من مدنيين وعسكريين، على يد ما تسمى بجبهة النصرة، لتشكل جريمة إرهابية جديدة تضاف إلى سجلها الأسود، وهي الوافدة بسلوكياتها وممارساتها على النسيج المجتمعي السوري وحتى على أصول التعامل مع «الأسرى» والمدنيين حسب القوانين الدولية.