استطاع المواطن السوري البسيط في الشارع، على مدار الأيام العشرة الماضية، أن يدرك حجم التحايل في موضوعتي #سعر_صرف العملات الأجنبية- وتحديداً الدولار، وارتفاعات أسعار السلع الاستهلاكية، بملاحظته انخفاض الأولى دون انخفاض الثانية مباشرة، من خلال بضعة إجراءات اتخذتها الحكومة وبعض أجهزة الدولة، والتي تبين أن ذلك برمته ليس قدراً لا راد له، في سياق انفتاح الجبهة الاقتصادية في الصراع داخل سورية وعليها على مصراعيه، مضافاً على الجبهات الأخرى.