رأى وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ أن سورية مقبلة على المزيد من القتال الضاري، لكن بلاده ومؤتمر الدوحة لم يتخذوا قرارا بتسليح المعارضة إنما بتقديم معونات مختلفة غير فتاكة.
أحكم الجيش اللبنانيّ سيطرته على المجمّع الأمنيّ للشيخ أحمد الأسير في مدينة صيدا جنوب البلاد. وسيطر الجيش على مسجد بلال بن رباح المركز الرئيسي الذي كان يتحصن به أحمد الأسير، بعد معارك ضارية بين مناصري الأسير والجيش اللبناني.