نقلت صحيفة تشرين المحلية الرسمية السورية عن مدير مشفى المواساة الدكتور عصام الأمين قوله بأنّ إصابات «الكوليرا» جاءت من خارج سيطرة الحكومة السورية، لأنّ «مصدر الإصابات الأولى كان شمالي حلب وشرق الفرات، وظهرت إصابات بسيطة جداً في بعض المدن السورية، لا تتجاوز عدد الأصابع لأناس انتقلوا من تلك المناطق لافتاً إلى أن المنظومة الصحية تتابع الموضوع بكل جدية بالتزامن مع حملة توعية ضخمة نجحت في محاصرة المرض قبل استفحاله رغم الحصار الشديد الذي يعانيه البلد».