أكدت أنباء وتقارير إعلامية استمرار التصعيد عند خطوط التماس بين القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها من جانب، ووحدات من قوات سورية الديمقراطية المنتشرة في شمال شرقي سورية من جانب آخر، في تصعيد يأتي في أعقاب فشل الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف والتي لم يتم نقل أعمالها إلى دمشق حتى الآن.