ضمن أجواء التوتر السائدة في أرمينيا، والتي تميل إلى تحميل الرئيس الأرمني وحكومته مسؤولية المعركة الأخيرة، التي بات من الواضح أنه ساهم بإشعالها بناء على تحريض أوروبي وأمريكي، نظمت مجموعة من أهالي العسكريين الأرمن المفقودين جراء الجولة الأخيرة من القتال بإقليم قره باغ، مظاهرة احتجاجية أمام مقر وزارة الدفاع في العاصمة يريفان.