إن جبهة التغيير والتحرير، تدين قرار الإدارة الأمريكية الأخير بشأن مدينة القدس العربية الفلسطينية، وترى فيها أحد أوجه الوقاحة المعهودة للإدارات الأمريكية المتعاقبة، في دعم الكيان الصهيوني،
مستغلة هشاشة البنى السياسية والاقتصادية القائمة التي كبلت الجماهير الشعبية، بالقمع والفساد، وغيبتها عن ساحة الفعل، وراحت تلهث وراء التسويات المذلة، مما يؤكد مرة أخرى أن معركة التغيير والتحرير واحدة، لا سيما وأن الأفق ينفتح أمام الشعوب وقواها الثورية والديمقراطية في ظل التوازن الدولي الجديد، والتراجع المستمر للدور الأمريكي، الذي لم يبقَ في جعبته إلا مثل هذه الحركات الاستعراضية، ولخوض معركتها النهائية، بما في ذلك المعركة ضد هذا الكيان ووجوده الشاذ.
جبهة التغيير والتحرير
دمشق 6\12\2017