Skip to main content

17 أيار 2026
في زوايا معتمة من شاشاتنا، حيث تتقاطع الألوان وتتهجأ الكلمات بصمت، لم تعد الرسوم المتحركة مجرد ترفيه يمرّ كالغيمة العابرة. إنها اليوم نوافذ تطلّ على واقعٍ مُغاير، تروي قصصاً لا تكتبها وكالات الأنباء الكبرى، بل ينحتها عرقُ مبدعين يحوّلون الذاكرة الشعبية إلى لغة بصرية تتسلل إلى القلب قبل أن تصل إلى العقل. بين خوارزميات الذكاء الاصطناعي وفرشاة الرسم التقليدية، تولد موجة جديدة من الأعمال التي ترفض الانصياع للسردية الأحادية، وتعيد صياغة الخوف إلى أمل، والحصار إلى صمود، والتهميش إلى حضورٍ لا يُستباح. في خضمّ هذا المدّ، برزت قناة «Explosive Media» (أخبار انفجارية) كصوتٍ بصريّ هادر، يحوّل نشرة الأخبا…

17 أيار 2026
«حقائق الحياة أشياء عنيدة»، كما قال الكاتب الإنكليزي الشهير صموئيل جونسون في القرن 18. وفي الواقع السوري، فإن حقائق الحياة أشياء عنيدة وأليمة؛ حقائق الفقر المستشري والبطالة والمخيمات والاقتصاد المشلول، والتعليم والصحة المتهالكان. وهذه الحقائق لا يمكن القفز فوقها ولا الالتفاف عليها؛ لا عبر حرف الأنظار نحو صراعات وتناقضات ثانوية ذات طابع طائفي وقومي وديني، ولا عبر محاولات تخدير الوعي الاجتماعي بمشاريع كبرى افتراضية تحمل بمجملها طابعاً سياحياً استعراضياً، يشبه سوليدير بيروت وإلى جانبه بلد كامل من الفقر والعشوائيات.

10 أيار 2026
رصدت الباحثة زينة شهلا، في مقال لها في موقع الجمهورية (8/5/2026)، قرابة 80 وقفة احتجاجية خلال 3 أشهر في مناطق متعددة من سورية. الجامع الأساسي بينها هو المطالب ذات البعد الاقتصادي-الاجتماعي بالدرجة الأولى، إلى جانب بعض المطالب الأخرى، الديمقراطية والسياسية.

10 أيار 2026
في تاريخ كل شعب، ثمة رموز وأحداث مفصلية تشكل ضميره الجمعي؛ هؤلاء الرموز ليسوا مجرد أسماء مؤرشفة في ذاكرة ورقية، بل هم طاقة حية يمكن الاستناد إليها لمواجهة تحديات الراهن أيضاً. وفي السياق السوري، تتبدّى كوكبة من القامات؛ بدءاً من شهداء السادس من أيار الذين واجهوا صلف (جمال باشا السفاح) وأسسوا للوعي التحرري، مرُوراً بمن استكمل طريقهم من رجالات الثورة السورية الكبرى ورموز الاستقلال، ووصولاً إلى ضحايا القمع والاعتقال السياسي، جنباً إلى جنب مع الرموز الإبداعية في الأدب والفن، وهم الذين صاغوا جميعاً ملامح الهوية.

10 أيار 2026
تزداد التحركات الاحتجاجية ذات البعد الاقتصادي- الاجتماعي، المطلبي، عمقاً واتساعاً خلال الأشهر والأسابيع الأخيرة؛ حيث تتراوح التقديرات بين 50 وأكثر من 80 وقفة واعتصاماً ومظاهرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفي مختلف المناطق السورية.

03 أيار 2026
بدأ الحديث عما يسمى «إسرائيل العظمى» بالتصاعد، منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول 2023، ولكن بشكل أوضح خلال العام الماضي. إلا أن جذور هذا المشروع بدأت فعلياً بعد حرب حزيران 1967، عندما استولت «إسرائيل» على أراضٍ خارج ما هو معترف عليه دولياً كجزء من «إسرائيل»، وبالتحديد على أجزاء من فلسطين وسورية ومصر. وكان معروفاً سابقاً وجود شعارات وتيارات تدعو إلى «إسرائيل، من الفرات إلى النيل».

03 أيار 2026
تدل شواهدُ كثيرة على أن هنالك تصعيداً مقصوداً ومنظماً لخطابات الفتنة والتحريض الطائفي والديني والقومي في سورية. القسم الأكبر من عمليات التحريض هذه، يجري على صفحات فيسبوك، ويجري تضخيمه عبر الخوارزميات والجيوش الإلكترونية الخارجية والداخلية، وقسم أصغر بكثير يجري على أرض الواقع، ويرادُ منه أن تتحول حروب داحس والغبراء الفيسبوكية إلى مقتلة سورية جديدة على الأرض.

26 نيسان/أبريل 2026
«عادة ما ينظر الناس إلى مشروع إسرائيل العظمى، من وجهة نظر التوسع الجغرافي، عبر بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، وعبر عمل إسرائيل الحالي لتوسيع حدودها في لبنان وسورية. ولكن جوهر المسألة متعلق بالسيطرة الكاملة على المنطقة، ليس جغرافياً فحسب، بل وبتوسيع هيمنة قوتها الصلبة. إنها تريد أن تخلق وضعاً حيث تحيط بها دول إما منهارة أو في حالة فوضى وفي طريقها للتقسيم والتفتيت، بحيث لا تستطيع أن تشكل أي إعاقة لقوة إسرائيل الصلبة، وهذه استراتيجية جيوسياسية بالنسبة لإسرائيل. ما تريده إسرائيل من جر الولايات المتحدة للحرب مع إيران، ليس مجرد حلم بتغيير النظام في إيران، بل تريد انهياراً شاملاً للنظام وال…

19 نيسان/أبريل 2026

19 نيسان/أبريل 2026
دون الانخراط في الجدل حول المنتصر والمهزوم في الحرب الدائرة في الخليج منذ شهر، ثمة حقائق موضوعية، ونتائج أولى أفرزتها الحرب، باتت محل إجماع كل المراقبين.