Skip to main content

19 آب/أغسطس 2019
خلال الأسبوعين الماضيين، قدّم خالد الرشد، معدّ ومقدّم برنامج «رحلة في الذاكرة» الذي يعرض على فضائية «روسيا اليوم»، حلقتين جديدتين من برنامجه، حملت الأولى عنوان «البلاشفة ومسألة دعم الثورة السورية الكبرى» بينما تطرقت الثانية إلى العلاقة بين الكومنترن والحزب الشيوعي السوري.

19 آب/أغسطس 2019
يبين الجدول المرفق، خلاصة تقرير أعدته مؤسسة RAND الأمريكية للأبحاث، تحت عنوان «إرهاق روسيا وخلخلة توازنها»، ونشرت موجزاً عنه في الشهر الخامس من العام الجاري.

19 آب/أغسطس 2019
يبدو طريفاً السجال الأمريكي التركي العلني حول «المنطقة الآمنة»؛ فبعد تصعيدٍ وصل حدوداً تُنذر شكلياً باصطدام مباشر بين القوتين على الأرض السورية، جرى فجأة توقيع الاتفاق. ومن ثم وبعد التوقيع، عاد السجال نفسه ليشتعل، كأنّ شيئاً لم يكن، بل وكأنّ المقصود من الاتفاق ليس إلا إضافة مادة جديدة تحافظ على سخونة السجال نفسه، لا بل وتسمح أيضاً بزيادة حرارته...

19 آب/أغسطس 2019
لم يصمد وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه في اليوم الأول من أستانا بشكل فعلي سوى لساعات قليلة، وربما لم يكن ذلك مستغرباً.

19 آب/أغسطس 2019
لسنواتٍ عدّة بعد تفكّك الاتحاد السوفييتي عام 1991، بدت الولايات المتحدة الأمريكية كما لو أنّها المتحكم النهائي، لا بمصير الشطر الغربي من الكرة الأرضية فحسب، بل وبمصير البشرية بأسرها. امتلأ «الفضاء الفكري» السائد في حينه– وقد كان فضاءً قاحلاً بمعنى الكلمة- بتنظيرات هزيلة من شاكلة «نهاية التاريخ» لفرانسيس فوكوياما، والتي سعت إلى تثبيت انتصار الولايات المتحدة بوصفه انتصاراً لنموذج نهائي وجاهز لحكم العالم... في غمرة الانتصار ومحاولات تأبيده بدا أنّ حقيقة بسيطة وواضحة قد غابت تماماً: الولايات المتحدة إنما هي إمبراطورية، تتشكّل، تتطور وتصعد، تضعف وتزول.

18 آب/أغسطس 2019
مرّ أكثر من أسبوع على الإعلان الأمريكي التركي عن التوصل إلى اتفاق حول «منطقة آمنة» في الشمال الشرقي السوري، وأكدت الوقائع والتصريحات المختلفة ما ذهبنا إليه في افتتاحية قاسيون الماضية، حين وصفنا الاتفاق بأنه «تكاذب متبادل» بين الأمريكي والتركي، يسعى كل منهما للإيقاع بالآخر من خلاله؛ وقد ظهرت منذ الساعات الأولى بعد الإعلان علامات ذلك عبر غياب أية خطوات عملية مؤثرة، كما عبر جملة التصريحات المتبادلة التركية الأمريكية التي حمل بعضها لهجة أكثر تصعيداً من تلك التي كانت قبل الاتفاق.

12 آب/أغسطس 2019
في وقتٍ كان فيه معهد «بروكينغز» الأمريكي مشغولاً في البحث عن «سبل الحفاظ على قوة الردع الأمريكية في شرق آسيا»، ليخدّم بذلك التطلعات الأمريكية الرسمية للتصعيد في الجزء الشرقي من العالم، وتحديداً على التخوم الصينية، كانت الحكومة الصينية مشغولة هي الأخرى في أعمال منتدى الحزام والطريق الذي جمع أكثر من 40 من قادة العالم يناقشون مشروع «الطريق والحزام» الذي من شأنه تحويل النطاق الأوراسي بأكمله، من خلال التعاون والاستثمار في البنى التحتية للنقل والطاقة والتكنولوجيا.

12 آب/أغسطس 2019
أعلنت كل من واشنطن وأنقرة توصلهما إلى اتفاق حول «المنطقة الآمنة» التي كانت تركيا تطالب بها. وجاء الإعلان بعد تفاوض طويل بين الطرفين، سادت فيه أجواء الخلاف والتهديدات المتبادلة، ليأتي الاتفاق مُبهماً غير واضح المعالم، ما قد يفتح الباب على احتمالات تفجير الأجواء مجدداً...

10 آب/أغسطس 2019
يحتل خبر الإعلان عن التوافق الأمريكي التركي حول «منطقة آمنة» في الشمال الشرقي السوري، موقع الصدارة بين الأخبار التي يجري تدوالها حول الوضع السوري، ويذهب البعض بعيداً في قراءة وفهم هذا الإعلان ليصل به الأمر إلى محاولة إعادة رسم مجمل اللوحة السورية...

07 آب/أغسطس 2019
تتصاعد منذ أيام التهديدات العدوانية التركية بالتدخل العسكري في الشمال الشرقي من البلاد، وإقامة ما يسمى بمنطقة آمنة بذريعة الحفاظ على الأمن القومي، مستفيدة في ذلك من موقف أمريكي مسبق عن منطقة آمنة، ليتضح خلال التصريحات المتبادلة الأمريكية- التركية، وبحث التفاصيل، بأن كلا الطرفين يريد هذه «المنطقة الآمنة» وفق مصالحه، وإن كلاهما يهدف من وراء هذه المسألة إلى تثبيت نفوذه، وشرعنة وجوده، وتحقيق مكاسب جديدة، لتخضع مسألة شمال شرق سورية بمكوناتها المختلفة الكردية والعربية والآشورية والسريانية، من جراء ذلك إلى المزيد من التجاذب الدولي والإقليمي، وتتحول إلى ساحة لعقد الصفقات، أو تصفية الحسابات ما سيؤدي إ…