22 كانون2/يناير 2004
الخيار الوحيد
جاء في البلاغ الصادر عن المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري الذي عقد يوم 18/3/2003 إن المؤتمر بحالة انعقاد دائم لفسح المجال أمام عملية توحيد الشيوعيين السوريين، من هنا ينبغي علينا أعضاء اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين إثارة أوسع نقاش مشبع بالنقد والنقد الذاتي الشجاع، ويؤكد البلاغ إن المرحلة الراهنة تتطلب منا إجراء مؤتمر قادم شجاع يتسم بالإبداع الحقيقي وليس الشكلي ،
22 كانون2/يناير 2004
يوم الشهيد الشيوعي
أنعقد المؤتمر الاستثنائي أخيراً، وكان من ضمن قراراته تحديد يوم استشهاد الرفيق فرج الله الحلو يوماً للشهيد الشيوعي، وبرأي من القرارت الهامة التي تمخضت عنها أعمال المؤتمر، فنحن الشيوعيين السوريين ابتعدنا كثيراً عن الماضي (وليس لدي أي شهية للعودة إليه) على الطريقة التي اعتادتها قيادات فصائلنا، حيث كانت تعود إليه، إما للتمجيد حيث تتضخم الذات لدرجة النرجسية، أو لإعادة رسم ملامح الماضي بشكل مشوه وممسوخ على قياس عقليتها الانقسامية المريضة.
22 كانون2/يناير 2004
رحيل الرفيق إبراهيم إسبر
صبيحة 19/1/2004، وافت المنية الرفيق الشيوعي القديم إبراهيم إسبر في مشفى الهلال الأحمر بدمشق، وجرى تشييع جثمانه إلى بلدته حب نمرة بمحافظة حمص، حيث ووري الثرى في مسقط رأسه، وشارك في تشييع الفقيد حشد واسع من الأصدقاء والرفاق.
27 آذار/مارس 2012
هل هناك إمكانية للحوار،الآن؟
كان الموقف السلبي من الحوارأحد أسباب الأزمة العميقة التي تمر بها البلاد، سواء كان من طرف النظام أو من طرف بعض قوى المعارضة، فالنظام ومن خلال سلوكه على الأرض نظر إلى الحوار على انه وسيلة للاحتواء وكسب الوقت للتحكم بمسار الازمة، وخنق الحركة الاحتجاجية، وما يدل على ذلك عدم تطبيق أي من بنود اللقاء التشاوري، لابل أن جملة من الممارسات على الارض عزز مواقع قوى المعارضة في موقفها من الحوار.
27 آذار/مارس 2012
تحولات القاعدة الاجتماعية للنظام السوري
يتطلب فهم الحراك الجاري في سورية فهماً علمياً العودة إلى الأسس الاجتماعية/الطبقية له، ولعل نقطة الانطلاق في ذلك هي رؤية التوزع الطبقي في سورية وتحولاته خلال العقود الخمسة الأخيرة..
27 آذار/مارس 2012
مجلس اسطنبول.. سوء الخاتمة من سوء العمل !!
تستمد أية قوة سياسية وجودها الحقيقي من دورها الذي تمارسه لتأدية وظيفة محددة، والوظيفة هي مهمة تاريخية غير منجزة . تعبر هذه المهام عن تطلعات وحاجات الأغلبية الواسعة من الجماهير، وتأتي برامج هذه القوى كتجسيد نظري لهذه الحاجات في برنامج يضع آليات واضحة وممكنة لتحقيق هذه التطلعات، ليعاد طرحه على الناس فتقبل أو ترفض. إن قبلت يتحول هذا البرنامج وبالتالي هذه القوة إلى أداة للتغيير بيد الجماهير . إن فقدان أي قوة سياسية لهذا البرنامج يعني عدم قدرتها على صياغة متطلبات الناس وبالتالي فقدانها لدورها الوظيفي مما يجعلها هشة إلى درجة التفسخ أو الزوال..
27 آذار/مارس 2012
ذهنيّة النظام ودورها في إعاقة الحلّ!
باتت تعقيدات الأزمة الوطنية العميقة التي تعصف بسورية واقعاً موضوعياً أكبر من أن يعزى إلى أحد أطرافها منفرداً، لكنّ لدى كلّ من هذه الأطراف خصوصياته الذاتية التي تسهم في استمرار التأزم وعرقلة الحلّ. وسنركز الاهتمام هنا على الجانب الذاتي لدى النظام، كطرف في الأزمة، أي على سمات عقليته التي تعرقله حتى الآن عن الاضطلاع الجدّي بالمسؤولية الخطيرة المطلوبة منه وطنياً، في الانخراط في حلّ سياسي جذري شامل، وتجعله يتخلف عن ملاقاة مبادرات المعارضة الوطنية، والحركة الشعبية السلمية، وعن حوارهما جدّياً وندّياً، للتوصل إلى التوافقات الضرورية من أجل الخروج من الأزمة إلى مستقبل أكثر أماناً وخيراً للشعب والوطن.
27 آذار/مارس 2012
نحو انتخابات حقيقية لمجلس الشعب!
إن وجود حياة برلمانية صحيحة في أي بلد في العالم يمكن اعتبارها صورة صادقة لواقع وحقيقة مجتمع هذه الدولة، حيث أن معظم التيارات السياسية والأفكار والآراء والمبادئ والقيم التي تسود في هذا المجتمع تنعكس سلبا وإيجابا على البرلمان وأعماله ودرجة فعاليته، وإن وجود برلمان حقيقي و فعال يمكن اعتباره الأسلوب الأول لمشاركة المواطنين في الحياة السياسية، على أساس أن البرلمان مؤسسة هامة من مؤسسات المجتمع الديمقراطي الذي يقوم على حرية المشاركة السياسية والتعددية، فالبرلمان هو الممثل المباشر للجماهير، وهو الذي يشرع القوانين التي تحكم المجتمع، كما يراقب الحكومة في تصرفاتها نحو تنفيذ ما يتطلع إليه الشعب.
27 آذار/مارس 2012
وحدة الشيوعيين والأزمة!
وطننا العزيز يمر بظروف عسيرة للغاية، بسبب الأزمة الوطنية الشاملة المستعصية منذ أكثر من عام، وهي تتفاقم أكثر فأكثر، وقد أرخت بظلالها الثقيلة على مستوى حياة الجماهير الشعبية المعاشية والأمنية، وأدت إلى المزيد من حمامات الدم المراق. وبالإضافة إلى ذلك ظهر الحديث عن عسكرة المعارضة الذي كان ينفذ سراً إلى العلن، والذي من شأنه أن يؤدي إلى حرب أهلية، وتنفيذ المخطط الأمريكي في إحداث الفوضى الخلاقة، التي قد تستدعي التدخل العسكري الخارجي، الذي سيأتي بحكومة موالية للغرب الإمبريالي، على غرار ماحدث في دول أخرى، حيث ركب الرجعيون موجة الحراك الشعبي فيها، وحولوه عن الأهداف والاجتماعية التي قام من أجلها.
27 آذار/مارس 2012
الانتخابات كخطوة للخروج من الأزمة!
فرض الحراك الشعبي نفسه على الواقع السوري، وبات يترك تأثيره على سلوك ومواقف كل القوى في البلاد، بهذا المستوى أو ذاك، وبهذا الاتجاه أو ذاك، بغض النظر عن جدية هذه القوى في تفهم الحراك من حيث عمقه وتأثيره التاريخي، ومحاولات الاحتواء أو الالتفاف عليه.... وبسبب سلوك القوى المتصارعة على السلطة والثروة فقط و دون النظر الى المصالح الوطنية العليا للبلاد، ودون الأخذ بعين الاعتبار المصالح الحقيقية للشعب السوري، بسبب ذلك دخلت البلاد في أزمة وطنية عميقة،وما زال الدم السوري ينزف منذ شهور، وأصبحت البلاد على حافة أزمة وجودية، أمام كل ذلك كان من الضروري البحث عن حلول سياسية ذات أفق وطني تفتح أمام البلاد أبواب…