Skip to main content

01 آذار/مارس 2006
 ● مع تصاعد موجة الحديث عن استئجار وتأجير شركات القطاع العام، تعود إلى الواجهة بحدة قضية مآل التطور السياسي والاجتماعي والاقتصادي في سورية والنتائج المترتبة عليه.

23 تشرين1/أكتوير 2009
أطلقت جميع أجهزة الأمن والمباحث في الجمهورية العربية المتحدة في 1/1/1959، حملة شاملة لاعتقال الشيوعيين، وقامت بتنفيذ مداهمات على بيوت المعروفين منهم، وخاصة القيادات والكوادر النشيطة، واعتقلت المئات منهم في سائر المدن السورية، وسرعان ما أعقبها انتشار أخبار التعذيب الوحشي في أقبية وزنزانات أجهزة الأمن، فساد البلاد جو من الإرهاب والخوف والحذر، إلى درجة أن معظم المواطنين بدؤوا يشكون في أقرب الناس إليهم، خوفاً من أن يكونوا قد ارتبطوا بالمباحث..

23 تشرين1/أكتوير 2009
لعب الحزب الشيوعي السوري عندما كان موحداً دوراً كبيراً في أعمال المقاومة والعمل الفدائي. خاصة في سنوات أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، وذلك بعد هزيمة الأنظمة العربية عام 1967، وخيانة بعضها، وردّ الشعب على هذه الهزيمة الكبرى بتشكيل المنظمات الفدائية والبدء بأعمال المقاومة المسلحة ضد العدو الإسرائيلي. وقد شارك الحزب الشيوعي السوري في هذه الأعمال خاصة بعد انعقاد مؤتمره الثالث التاريخي الذي قيّم المرحلة وأدان الهزيمة وموقف الأنظمة وقرّر الانخراط في العمل المسلّح إلى جانب الفصائل التي نشأت شعبياً، وتبلورت على أرض لبنان وفلسطين، وفي مختلف بقاع الوطن العربي.

23 تشرين1/أكتوير 2009
لم تمض سوى بضعة أيام على كتابة، وأقل منها على صدور، افتتاحية «قاسيون»، العدد الماضي (424)، تاريخ 17 تشرين الأول 2009، المعنونة «أي انفتاح نريد؟»، حتى جاء على نحو شبه خجول في بعض وكالات الأنباء والمواقع الالكترونية والصحف نبأ مفاده بالمحصلة أن وزارة الخارجية السورية بعثت برسالة إلى الرئاسة السويدية للاتحاد الأوربي أن سورية أرجأت فيها التوقيع على اتفاق الشراكة السورية الأوربية من دون أن يعني ذلك أنها تعيد النظر بالاتفاق من حيث المبدأ، في حين قال رئيس هيئة تخطيط الدولة في تصريح ورد في تقرير لقناة الجزيرة حول الموضوع ذاته «إننا غير مستعجلين»..!

23 تشرين1/أكتوير 2009
تتقدم اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين وصحيفة قاسيون من جميع الشيوعيين السوريين، داخل الفصائل وخارجها، ومن الحركة الوطنية السورية عموماً، بأحر التهاني بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس حزب الجلاء، حزب الخبز، حزب الوطن، الحزب الشيوعي السوري، وهي تحيي ذكرى آلاف الشيوعيين الذين قضوا شهداء أو رحلوا بعدما أسهموا بقسطهم الكفاحي والنضالي الشريف في مسيرة الحركة الشيوعية السورية دفاعاً عن الشعب والوطن وعموم الكادحين السوريين بسواعدهم وأدمغتهم.

13 شباط/فبراير 2006
الخطاب السياسي السوري المتمثل بإرادة مواجهة الإمبريالية الأمريكية والصهيونية، يحظى بتأييد الجماهير الشعبية، ليس في سورية فقط، بل في كل أنحاء العالم العربي.

31 كانون2/يناير 2006
جمعية لمحاربة الفساد وفضح رموزه وثقافته قد يكون أفضل نضال للشيوعيين السوريين (اللجنة الوطنية) وحلفائهم من القوى الحية والشريفة، على شرط أن يكون أعضاء هذه الجمعية غير متورطين بقضايا فساد من قريب أو بعيد، ويحظون باحترام الشعب السوري، لكي يحترمنا هذا الشعب لو لمرة واحدة.

31 كانون2/يناير 2006
ارتفعت الأسعار موجة إثر موجة، وغير معروف أين ستتوقف بظل السياسات الحكومية الانفتاحية على قوى السوق، فالموجة قبل الأخيرة إثر تذبذب سعر صرف الدولار أكلت 30% من القوة الشرائية لأصحاب الدخل المحدود ولأصحاب الدخول المنخفضة المتأتية عن العمل بشكل عام، وزاد الطين بلة زيادات الأسعار الحكومية الأخيرة على البنزين والأسمنت والتي سيتبعها حسب «الخطة»، زيادات أخرى، مما خفض القوة الشرائية للأجر بشكل عام إلى حوالي 50% مما كانت عليه قبل الزيادات الأولى على الأسعار.

16 كانون2/يناير 2006
تم بتاريخ 20/12/2005 تشكيل لجنة لتوحيد الشيوعيين في مدينة عامودا وذلك بمشاركة رفاق شيوعيين من فصيلي «النور» و«صوت الشعب» ومن تيار قاسيون، بالإضافة إلى رفاق من خارج التنظيمات، وذلك بعد سلسلة لقاءات وحوارات بين الرفاق.

16 كانون2/يناير 2006
 بعثت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين رسالة إلى قيادتي الفصيلين الشيوعيين (صوت الشعب والنور) هذا نصها: