Skip to main content

15 كانون2/يناير 2016
يعقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اجتماعاً مع نظيره الأمريكي جون كيري في زيوريخ يوم 20 كانون الثاني الجاري، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها صدر يوم الخميس الماضي. 

15 كانون2/يناير 2016
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الأربعاء 13 كانون الثاني أنه لا مكان لمنظمتي «أحرار الشام» و«جيش الإسلام» في قائمة المعارضة السورية، مؤكداً على أنهما إرهابيتين.

15 كانون2/يناير 2016
في جنيف، وعلى هامش اللقاء الثلاثي الذي جمع موسكو واشنطن والأمم المتحدة، التقى نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف بومي 13 و14 كانون الثاني الجاري بـ3 من ممثلي المعارضة السورية، حيث جرى بحث تنظيم المحادثات السورية- السورية المزمعة في 25 من الشهر الجاري.

15 كانون2/يناير 2016
انعقد اللقاء اليساري العربي السابع يومي 9-10 من الشهر الجاري في بيروت تحت شعار «البديل اليساري العربي في مواجهة المشاريع الإمبريالية والإرهاب»، بمشاركة 22 من القوى  السياسية، من 10 دول عربية، وشارك في اللقاء وفد من حزب الإرادة الشعبية ترأسه الرفيق حمزة منذر عضو رئاسة الحزب، وعضوية كل من الرفيق مهند دليقان أمين مجلس الحزب والرفيقة عشتار محمود عضو المجلس المركزي للحزب. وفيما يلي نعرض المداخلات الأساسية التي تقدم بها أعضاء وفد «الإرادة الشعبية»، حول محاور النقاش التي تضمنها جدول أعمال المؤتمر..

31 كانون2/يناير 2012
- قال الموكل لمحاميه: أستاذ قرأت أنا وابني طالب الحقوق، قانون العقوبات السوري مراراً وتكراراً، ورأينا فيه مواد كثيرة لا يرقى إليها الشك، تؤكد نجاح قضيتنا ضد خصمنا المعتدي علينا..

31 كانون2/يناير 2012
 مثلما يؤدي شعار إسقاط النظام، لدى بعض قوى الحركة الشعبية والمعارضة في سورية، إلى توحيد كامل قوى النظام، الفاسدة منها والنظيفة، وجعلها في خندق واحد، على الرغم من وجود تناقضات أساسية بينها تفقأ العين، يؤدي اللجوء إلى خيار الحل الأمني الصرف عملياً إلى توحيد قوى المعارضة والحركة الشعبية، السلمية والمسلحة، الوطنية واللاوطنية، غير المرتبطة بالخارج والمرتبطة به، المنهوبة والناهبة...ألخ، ووضعها في خندق واحد بشكل تعسفي..

31 كانون2/يناير 2012
 الخطر الكبير اليوم على سورية وعلى الشعب السوري هو في كونها بين فكين، الفك الأمريكي، وفك النظام المخترق..

31 كانون2/يناير 2012
تشهد اللحظة الحالية من الأزمة السورية، تصعيداً عالياً، ليس فقط بالعنف ومستوى السلاح والعمل الدبلوماسي الخارجي، وإنما هجوماً شرساً، لأمراء الفساد السوري، وممثليهم في الحكومة العتيدة الحالية وفي بنية النظام السوري.

31 كانون2/يناير 2012
لم يكن الشعب السوري وقواه الوطنية بانتظار الإملاءات الخارجية أو تقارير بعثة المراقبين العرب وما تلاها من قرارات عربية ليصر على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الأزمة الوطنية

31 كانون2/يناير 2012
بما أن «الوطن لا يقبل القسمة على أحزاب».. وهو أغلى من الموالاة والمعارضة، ولأن ما يجابه سورية أكبر بكثير من «إيجاد تسوية بين النظام والمعارضة»