بعد مرور أربعة أعوام على انفجار الصراع الدامي والمدمر على الأرض السورية، يغدو من الضروري إعادة مناقشة مفهوم الوطنية مجدداً. حيث عمل المتشدّدون، الذين يشكلون نسبة ضئيلة من السوريين، على تشويه مفهوم الوطنية في إطار الصراع السياسي- الإعلامي فيما بينهم، وكانت النتيجة هي أن أعطى كل طرف منهما الحق لذاته في إخضاع الغالبية العظمى من السوريين لمعايير «الوطنية» بما يتلاءم مع برنامجيهما المعروفين، «الحسم» أو «الاسقاط»..