Skip to main content

22 شباط/فبراير 2011
تشير وقائع وتطورات الأوضاع في جملة من البلدان العربية إلى انطلاق واتساع موجة مد شعبية تعبر عنها الانتفاضات والثورات الجماهيرية. فبعد تونس ومصر، انتقلت التحركات الشعبية الواسعة النطاق إلى اليمن والبحرين وليبيا والعراق، وهناك مؤشرات لإمكانية اتساع هذه التحركات لتصل إلى بلدان أخرى، عربية وغير عربية.

20 نيسان/أبريل 2013
بات الحل السياسي للأزمة السورية أقرب من أي وقت مضى. هذا ما تثبته بلا شك جميع العوامل الدولية والإقليمية والداخلية

20 نيسان/أبريل 2013
لا ينطوي الموقف من دوامة العنف الدائرة في البلاد على معنى أخلاقي فحسب، فعلى قداسة الدماء السورية النازفة

20 نيسان/أبريل 2013
لقد بات واضحاً أن التعامل مع أزمتنا الوطنية بفوقية مترفة، لم يخدم القضية بل زاد من تعقيدها وعمق من تشابك مكوناتها الداخلية والخارجية مما أعطى عنصرها الشعبي المبرر للاندفاع نحو مزيد من العنف والتطرف

20 نيسان/أبريل 2013
في لحظات سورية حرجة ودقيقة لجهة استعصاء منطق السلاح في حل الأزمة الوطنية الشاملة في البلاد في مقابل نزوع أطراف تتسع باطراد داخل الدولة والمجتمع والقوى السياسية والمزاج الشعبي لإيجاد حل سياسي لها عبر الحوار الشامل والجذري اختارت بعض المواقع الالكترونية السورية كنس الغبار عن اسم عبد الله الدردري لتعيد، عبر شكل «منطقي» براق ومضمون مشبوه يثير الريبة، طرحه في التداول الإعلامي السياسي السوري

27 نيسان/أبريل 2013
ارتفعت نغمة «الحسم» مجدداً في أعقاب التفجير الدامي في منطقة «السبع بحرات» بالعاصمة دمشق، وجاء ارتفاعها ليلبي تماماً، من حيث النتيجة العملية والنهائية، الغرض المطلوب من التفجير ومن التصعيدات الموازية له(!!) وذلك بغض النظر عن نية أو معرفة العازفين على نغمة الحسم

27 نيسان/أبريل 2013
هي الغالية قاسيون وقد بلغت عددها الـ 600 مشتدة العود.. ممتدة الأفنان الخضراء.. شجرة وارفة العطاء في روض سورية البطلة وطبيعي أن نحتفي بنبتة غرسناها، فنمت وأزهرت وأثمرت... وأن نحتفي بصوت صادق مسموع، عبر ويعبر عن خفق قلوبنا ودفق آمالنا بوطن حر وشعب سعيد، وغد أفضل وأجمل

27 نيسان/أبريل 2013
تنشر قاسيون في هذا العدد بعضاً من المواقف التي عبرت عنها في افتتاحياتها، عن الموقف من تطورات الأزمة ومآلاتها المفترضة، ويكتشف القارىء ببساطة شديدة أنه لو تم الأخذ بهذه الاراء لوفرنا على الشعب والوطن الكثير من التضحيات من دماء وبنى تحتية....

27 نيسان/أبريل 2013
نعتقد أن المستوى الذي وصلت إليه الأزمة الوطنية، وضع البلاد أمام خيارين لاثالث لهما، وهما خياران متناقضان على طول الخط أحدهما ينفي الآخر ويلغيه، وهما خياريا: