04 تشرين2/نوفمبر 2011
نعيسة: الشعب خرج إلى الشارع على أرضية معاناته اليومية
من جانبه، وفي ردود متعددة على أسئلة طرحها الحضور، ذكر الأستاذ عادل نعيسة حادثةً عايشها بداية الأحداث حيث قال له أحدهم: «الآن، يمكنك أن تجلس وتتشفى، أخيراً تحقق ما دفعت عمرك لأجله». وأضاف نعيسة: أنا حقيقةً دفعت عمري الحي، العمر الذي أنتج فيه وأؤسس لحياتي، أؤثر في المجتمع بكل فعاليتي، أؤلف أكتب وأبني، ذاك العمر خسرته ولا شيء في الدنيا يعوضه. كان جوابي عندها على تلك الملاحظة: «لا وقت للوقوف باكياً أو مستبكياً على الأطلال ولن أجعل جرحي بديلاً أو موازياً للوطن.. روما أغلى منك يا يوليوس».. وبهذه الصفة جئت إلى هذا المؤتمر أشارك بصفتي الشخصية وبجرحي الذي أحمل علّي أستطيع إطفاء ولو شعلة في الحريق ا…
04 تشرين2/نوفمبر 2011
علي حيدر: نحن حركة الشعب، لأننا المدافعون عن الحرية المقدسة
ثم ألقى د. علي حيدر خلال المؤتمر الأول للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير كلمة نادى من خلالها السوريين قائلاً: «أيها السوريون... تحيا بلاد أنتم منها، وأنتم حملة مشروع نهضتها».. وفيما يلي نصها كاملاً:
04 تشرين2/نوفمبر 2011
أهداف ومبادئ برنامجية واستراتيجية للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية
تثبت الأحداث منذ إعلان تأسيس الجبهة يوم 9/7/2011 من أمام قلعة دمشق، أن ولادتها والقوى السياسية والوطنية المكونة لها في إطار ائتلاف وطني واسع، هي حالة فرضتها الضرورة بعد انفجار الأزمة الوطنية العميقة ــ سياسياً واجتماعيا واقتصاديا ــ في البلاد كما لم يأت اسم الجبهة صدفة، حيث اعتبر المؤسسون أن التغيير البنيوي الجذري والشامل وتحرير الجولان وبقية الأراضي المغتصبة والسليبة، هي أولويات وطنية جامعة ومتلازمة في الفضاء السياسي الجديد الذي يتكون في البلاد، ونقطة انطلاق لتكوين أوسع تجمع سياسي شعبي يعزز الوحدة الوطنية ويوفر الظروف الضرورية لحماية سورية من جميع المخاطر التي تحيق بها داخلياً وخارجياً.
04 تشرين2/نوفمبر 2011
بيان عن الحراك الشعبي في سورية
عقدت قيادات الحركة الشعبية، والممثلة لجزء هام من الحراك السوري مؤتمراً صحفياً مساء الخميس 26/10/2011 في دمشق، وأشارت من خلاله على رفضها للتدخل الخارجي بكل أشكاله، وجددت التأكيد على سلمية حركتها وحراكها، مطالبة في الوقت عنه بايقاف الحل الامني، وإطلاق سراح المعتقلين، وبعد تلاوة البيان الصادر عن الحركة الشعبية الذي نشر أدناه، أجاب ممثلو الحركة على أسئلة الصحفيين..
04 تشرين2/نوفمبر 2011
د. جميل: لا أحد يستطيع أن يدعي أنه يمثل حركة الشارع
ألقى الرفيق د. قدري جميل كلمة وجه في بدايتها تحية للحركة الشعبية، مؤكداً أن كل ما يتم الآن من حراك سياسي ومؤتمرات ولقاءات ما كان ليحدث لولاها، بعدها توقف عند الأزمة الوطنية العميقة التي تمر بها البلاد مشدداً على ضرورة الحوار الجدي بين كل الأطراف لتجاوزها والخروج منها بشكل آمن يضمن وحدة البلاد واستقلالها واستقرارها، وفيما يلي الكلمة كاملة:
04 تشرين2/نوفمبر 2011
بلاغ حول نتائج المؤتمر الأول للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية
بعد انتهاء أعمال المؤتمر، جرى احتفال خطابي، قام الرفيق عبد القادر العبيد بقراءة بلاغ عن المؤتمر الأول.. وهذا نصه كاملاً:
04 تشرين2/نوفمبر 2011
الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير في مؤتمرها الأول: الحوار هو الحل.. ويجب خلق المناخ المناسب للوصول إليه..
عقدت الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير ظهيرة السبت 29/10/2011 مؤتمرها الأول في صالة الجلاء بدمشق تحت شعار «نحو بناء نظام جديد في سورية»! وذلك بمشاركة 250 عضواً من مختلف المحافظات السورية..
03 تموز/يوليو 2012
افتتاحية قاسيون 560: التوازن الجديد.. من جنيف إلى القاهرة
ثبّت الفيتو الروسي- الصيني المزدوج المكرر ميزان القوى الدولي بحيث أصبحت محصلته صفراً بين الجانب الأمريكي- الغربي وحلفائه من جهة، والجانب الروسي- الصيني وحلفائه من الجهة الأخرى، وقلنا في حينه إن التوازن الجديد منع التدخل الخارجي المباشر ونقل أمريكا إلى تنفيذ الخطة (ب) للتدخل غير المباشر عبر التمويل والدعم بأشكاله المختلفة بغرض رفع منسوب الدم إلى الحدود الكافية لإحداث انقسامات عمودية حادة في بنية المجتمع السوري تأخذه نحو حرب أهلية تحقق بالحد الأدنى إنهاءً للدور الوظيفي لسورية في المنطقة، وبالحد الأعلى تزيلها من الوجود كدولة موحدة أرضاً وشعباً..
03 تموز/يوليو 2012
معتقلو الرأي والمصالحة الوطنية
إن توازن القوى الدولي الراهن الذي أدى إلى نوع من التوافق حول ضرورة الحل السياسي، يتطلب الإسراع بإنجاز المصالحة الوطنية الداخلية لملاقاة هذا الظرف وتثميره لمصلحة السوريين، وتزداد أهمية عامل الزمن في تحقيق المصالحة نتيجة العمل الحثيث الذي تمارسه القوى الخارجية المعادية في استنزاف سورية وإدمائها إلى الحد الذي تعجز بعده عن الوقوف والمواجهة..
03 تموز/يوليو 2012
أوروبا لا تستطيع الصمود طويلاً دون النفط الإيراني
أكد عدد من الخبراء والمحللين الاقتصاديين أن هناك عدد من الدول الأوروبية لا تستطيع تحمل الأعباء الاقتصادية الناجمة عن مقاطعة النفط الإيراني، وخصوصاً في المرحلة الحالية والخطوات البطيئة نحو نقطة التعافي من الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم وبأوروبا بشكل خاص.