Skip to main content

02 تشرين2/نوفمبر 2013
يتميز مشروع البرنامج الذي قدمه حزب الإرادة الشعبية للنقاش بكونه منصةً معرفية متقدمة تستدعي نقاشاً مستمراً، وتحتمل تطويرات عديدة متتالية، وسأحاول في هذه المادة الوقوف على بعض الجوانب العامة في المشروع:

02 تشرين2/نوفمبر 2013
حزب الإرادة الشعبية حزب (إرادة الشعب) وهذا الحزب لن يكون جماهيرياً إذا لم يمثل مصالح الشعب وهي مصالح الغالبية الساحقة من الشعب السوري من عمال وفلاحين وحرفين ومنتجين بأيديهم وأدمغتهم

02 تشرين2/نوفمبر 2013
لقد جاء مشروع برنامج حزب الإرادة الشعبية ونظامه الداخلي عصارة فكرية وهامة ومحصلة لعمل دؤوب وتجارب وممارسة عملية خلال السنوات الماضية، وأثبت الوقائع على الأرض صحة الرؤية والقراءة والممارسة بما يتناسب مع مصلحة البلاد والشعب،

01 تشرين2/نوفمبر 2013
إن الانطلاقة المبكرة للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير بمكوناتها السياسية الحالية واللاحقة. ورؤيتها السياسة العميقة للأزمة السورية منذ بداية الحراك السياسي والاجتماعي في البلاد... يجعلها تشكل حجر الزاوية في أي حل سياسي، وقوة سياسية لا بديل عنها في خوض معركة المخرج الآمن للأزمة في البلاد.

02 تشرين2/نوفمبر 2013
لم يعد كافياً ترديد عبارة «الحل السياسي» أو «السيادة الوطنية» مجرداً من المقتضيات والإجراءات الضرورية لهما

02 تشرين2/نوفمبر 2013
أثارت الأنباء حول مجريات زيارتي الرفيق قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، إلى كل من موسكو، ومن ثم جنيف، وبالعكس، وما تخللها من لقاء مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية، تلاه مرسوم مفاجئ بعزله من منصب النائب الاقتصادي السوري، ما أثارته من لغط وتضارب وهرولة إعلامية، في التحليلات والتفسيرات والتأويلات والنظريات التآمرية،

02 تشرين2/نوفمبر 2013
تعقيباً على إعفاء د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، من مهمته في الحكومة السورية نائباً لرئيسها للشؤون الاقتصادية، صرح ناطق رسمي في حزب الإرادة الشعبية بما يلي:

02 تشرين2/نوفمبر 2013
التقى المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي بدمشق قبل ظهر الثلاثاء 29/10/2013، وفداً يمثل قيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض في سورية، حيث دار الحديث عن تحضيرات مؤتمر جنيف-2 الخاص بحل الأزمة السورية.

26 تشرين1/أكتوير 2013
يشكل مؤتمر «جنيف» القادم مخرجاً لا بديل عنه من الأزمة الوطنية العميقة التي تعيشها سورية منذ أكثر من عامين ونصف. فالحلول التي يتمسك بها متشددو وكبار فاسدي الطرفين، والمتمثلة بحصر الحسم في الميدان فقط، كلٌ من جانبه، ليست حلولاً وإنما استمرار لإحراق سورية من الداخل.