Skip to main content

25 حزيران/يونيو 2023
قبل أكثر من أربع سنوات، دعا حزب الإرادة الشعبية مسار أستانا لأخذ زمام المبادرة في الحل السياسي، بغض النظر عن الغرب، ورغماً عنه إنْ تطلب الأمر. من بين أمثلة عديدة، تكفي الإشارة في هذا السياق، إلى افتتاحية قاسيون رقم 937 الصادرة بتاريخ 28/10/2019 بعنوان: «أستانا تقود الحل... واشنطن خارجه»، والعنوان وحده يكفي دون إطالة في الاقتباسات. كما كرر الحزب دعوته هذه في عدة مفاصل، أهمها: قمة طهران الأخيرة لثلاثي أستانا، حيث أكد في حينه د. قدري جميل أمين الحزب يوم 21/11/2022، قبل يوم من انعقاد القمة على: «ضرورة أخذ أستانا زمام المبادرة في تنفيذ الحل السياسي في سورية، والذي يمر حصراً عبر تطبيقٍ كاملٍ للقرار…

18 حزيران/يونيو 2023
على هامش النقاشات حول مشروع برنامج حزب الإرادة الشعبية ننشر ما كتبه إبراهيم كرد وهو نقاش حول مفهوم التحزب الإيديولوجي، رغم عدم كونه نقاشاً مباشراً في مشروع البرنامج، إلا أنه يصب في فكر برامج الأحزاب ومعناها عموماً.

18 حزيران/يونيو 2023
نشرت قاسيون في عددها رقم 1125 مداخلة للرفيق عماد بيضون في إطار نقاش مشروع البرنامج. ناقشت المداخلة عدداً من القضايا في المشروع أهمها: مفهوم «الثورة الوطنية الديمقراطية المعاصرة».

18 حزيران/يونيو 2023
تواصل جهات متشددة ضمن الأطراف السورية مهاجمة القرار 2254 بشتى السبل والذرائع، وبطرق مباشرة وأخرى ملتوية، بل ومتناقضة كل التناقض؛ فتارة نجد من يقول: إنّ القرار أقل بكثير من المطلوب، ولذا يجب رفضه، وتارة أخرى: إنه قرارُ مجلس أمنٍ دولي، ولذا هو قرار فوق وطني، وبالذات غربي المنشأ، وبالتالي، هو ضد الوطن وضد مصلحته! وتارة ثالثة: إنّ القرار قد تم تنفيذه، وانتهى الأمر! ولا يخلو الأمر طبعاً ممن يقولون ببعضٍ من هذه الآراء انطلاقاً من نوايا صادقة مصحوبة للأسف بجهل واضح في قراءة الواقع والتاريخ.

11 حزيران/يونيو 2023
تطرقت الافتتاحية الماضية لقاسيون، بعنوان «آن أوان الحوار السوري- السوري» إلى أهمية وضرورة الوصول إلى حل للأزمة السورية عبر الحوار، الأمر الذي يتطلب بالدرجة الأولى استعداد الأطراف السورية للانخراط فيه كأساس للتفاوض المباشر، فيما يصب في التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2254.

11 حزيران/يونيو 2023
أهدر المتشددون من الأطراف السورية، وعبر أكثر من 12 عاماً، العديد من الفرص لحل الأزمة السورية ولتوفير العذابات والدماء والدمار على السوريين. وكنا قد قلنا منذ أيلول 2011: «إن الذهاب اليوم إلى الحوار سيكون بحصيلة قد تصل إلى خمسة آلاف شهيد، والذهاب بعد سنة سيكون بعشرات وربما بمئات آلاف الشهداء»، وللأسف كان ما قلناه، وباتت سورية اليوم مستنزفة بمئات آلاف الشهداء وبملايين اللاجئين، وبدمارٍ هائل بكل مناحي الحياة يحتاج سنوات وسنوات لترميمه، ومعه الفقر العام المدقع والبطالة والمرض والجوع وغياب الكهرباء وشلل الاقتصاد، وفوق هذا وذاك المخدرات والاقتصاد الأسود وغيرهما من المصائب.

04 حزيران/يونيو 2023
فيما يلي، وبناء على قرار المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية، تضع قاسيون بين يدي الرفاق وبين يدي القراء والشعب السوري عموماً، مشروع النظام الداخلي لحزب الإرادة الشعبية الذي سيقدم للمؤتمر الدوري الحادي عشر للحزب (الثاني بعد الترخيص).

04 حزيران/يونيو 2023
بعد أكثر من 15 عاماً على انفجار الأزمة الاقتصادية العالمية، و12 عاماً على انفجار الأزمة السورية، ومع كل ما جرى من أحداث عاصفة في هذه المدة الزمنية، يقدّم حزب الإرادة الشعبية مشروع برنامجه الحزبي ليكون انعكاساً لوزن المهمّة، وضرورة اللحظة، وخط نظر للمستقبل القريب، حيث يقرّر الحزب رؤيته وخطَّه السياسي والحلول لتغيير واقع محلّي أنتج ما أنتج من أزمات.

04 حزيران/يونيو 2023
تتواصل التطورات الإيجابية على الساحة الدولية والإقليمية، وتظهر مؤشرات اقتراب انعكاسها على الساحة السورية؛ حيث الميل العام ما يزال ثابتاً باتجاه مزيد من التراجع للقوى الغربية، وفي القلب منها الولايات المتحدة، ومعها كامل النظام العالمي القديم، بالتوازي مع التقدم المستمر للقوى الصاعدة التي مضت خطوات مهمة في توسيع تحالفاتها، وكذلك في العمل على تسوية الأزمات الإقليمية العالقة منذ عقود، كما في حالة التسوية السعودية الإيرانية على سبيل المثال لا الحصر.

01 حزيران/يونيو 2023
تصريح صحفي منصة موسكو يتجه ممثلو منصة موسكو للمعارضة السورية في هيئة التفاوض، الرفاق: علاء عرفات، يوسف سلمان، سامي بيتنجانة، مهند دليقان، إلى حضور الاجتماع القادم للهيئة أيام 2-3-4 في مدينة جنيف، وذلك بعد انقطاع المنصة عن أي نشاط يخص الهيئة لمدة تزيد عن ثلاث سنوات ونصف، نتيجة عدة قضايا خلافية عالقة وخاصة منذ تم اتخاذ قرار تعسفي ومخالف بحقها بإسقاط عضوية أحد ممثليها في الهيئة وممثلها في اللجنة الدستورية المصغرة، الرفيق مهند دليقان، بعد دعوة المنصة لنقل أعمال اللجنة الدستورية إلى دمشق مع تأمين الضمانات اللازمة لذلك، وهو الموقف الذي ما نزال نراه صحيحاً وما نزال ندعو إليه.