23 شباط/فبراير 2023
تسويةٌ سوريّة-تركية أكثرُ إلحاحاً بعد الزلزال
(تم نشر المقال التالي بالإنكليزية بالأصل في موقع geopolitika.ru)
نشرت وزارة الخارجية الروسية خبراً صحفياً في 14 شباط (فبراير) [2023] حول لقاء بين ميخائيل بوغدانوف، الممثّل الخاص للرئيس الروسي، وقدري جميل، أحد قادة المعارضة السورية، أشار إلى أنّ «الجانب الروسي شدّد على الحاجة إلى إرساء تعاون عمليّ بين دمشق وأنقرة من أجل التغلّب على عواقب زلزال السادس من شباط (فبراير)».
ويؤكد هذا التصريح المسعى الروسي لتسويةٍ سوريّة-تركية والتي كانت، على مدى الأشهر السبعة السابقة، البندَ الرئيسيّ على جدول أعمال صيغة أستانا (لمحادثات السلام في سورية).
19 شباط/فبراير 2023
هل يتم تسييس الزلزال؟ تسييس المساعدات؟ أم أنّ المسألة سياسية من الأساس؟
بعد ما يقارب الأسبوعين على وقوع الزلزال المدمّر الذي ضرب سورية وتركيا، ما تزال أجهزة قياس شدة الزلازل تسجّل الهزات الارتدادية، التي عادة ما تحصل بعد كل زلزال كبير، والتي تنخفض قوتها شيئاً فشيئاً إلى أن تتلاشى. وذلك على عكس ما يحصل على المستوى الإنساني، حيث تزداد قوة الهزات الارتدادية في جانبها الإنساني في كافة المناطق التي تضررت من الزلزال، وخاصة منها تلك التي في سورية.
19 شباط/فبراير 2023
تسوية سورية- تركية.. لكسر العقوبات!
بالنسبة لعموم السوريين، في سورية وخارجها، فإنّ الجانب الإنساني المتعلق بكارثة الزلزال وبالآلام العميقة التي خلفتها، وكذلك بأزمتهم التي انفجرت منذ 12 عاماً، هو دائماً الجانب الأعلى قيمة وأهمية، على الأقل بشقه العاطفي والوطني. بالنسبة للأطراف السياسية، وخاصة المتشددين، وكذلك بالنسبة للقوى الخارجية وخاصة الغربية، فإنّ الجانب الإنساني هو الأقل أهمية، وهو مجرد أداة يجري استخدامها لتمرير السياسات.
19 شباط/فبراير 2023
افتتاحية قاسيون 1110: قصف ومجزرة بعد الزلزال!
ما تزال جثامين مئات من السوريين تحت الأنقاض، وعشرات وربما مئات ألوف السوريين ما يزالون يبحثون عن الملجأ والطعام والدواء بعد أن تهدمت منازلهم فوق رؤوسهم. ما يزال الجرح نازفاً والصدمة حاضرة، ولم يصح السوريون بعد من هول الكارثة المدمرة، ولكنّ ذلك كلّه لم يمنع، بل وحفّز- وكأنما الأمر بجملته خطةٌ واحدة متكاملة- الولايات المتحدة الأمريكية لمزيد من الإيغال بالدم السوري عبر أداتيها الأكثر أهمية ووحشية في المنطقة؛ الكيان الصهيوني، وداعش.
17 شباط/فبراير 2023
هل حقاً رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن سورية مؤقتاً؟
(نُشر هذا المقال بالأصل بالإنكليزية على موقع CGTN - شبكة تلفزيون الصين العالمية)
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية قراراً في التاسع من شباط /فبراير [2023]، تزعم فيه أنها سمحت بتخفيف العقوبات المفروضة على سورية للأشهر الستة المقبلة، حتى الثامن من آب/أغسطس، كجزء من «جهود الإغاثة من الزلزال».
ويسمح القرار لـ«أطراف ثالثة» بنقل المساعدات إلى سورية دون خوف من العقوبات الأمريكية، ولكن على أنْ يكون القصد منها فقط مساعدة المناطق المتضررة من الزلزال. وعلى الرغم من أنّ برامج العقوبات المطبّقة على سورية لعدة سنوات - والتي يمثّل أكثرها شدّة كل من «قانون قيصر» (2019) و«قانون الكبتاغون» (2022) - تعطي «استثناء…
13 شباط/فبراير 2023
من يساعد السوريين إنسانياً متهمٌ عند أمريكا... حتى تثبت براءته!
أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية قراراً في 9 شباط الجاري تحت عنوان «ترخيص المعاملات المتعلقة بجهود الإغاثة من الزلازل في سورية»، والذي ينص في مقدمته على السماح بترخيص «جميع المعاملات المتعلقة بجهود الإغاثة من الزلزال في سورية والتي كانت محظورة بموجب لوائح العقوبات السورية... حتى 8 آب 2023». وتباهت الولايات المتحدة بهذه الخطوة كدليل على «إنسانيتها» من خلال تقديمها «استثناءً إنسانياً» كاستجابة للكارثة التي حلّت بالشعب السوري نتيجة الزلزال الذي ضرب سورية وتركيا بعد الساعة 4 صباحاً بقليل يوم الإثنين الماضي، 6 شباط.
12 شباط/فبراير 2023
افتتاحية قاسيون 1109: لماذا «زلزالنا» أشد فتكاً؟
يفتح الزلزال جرحاً عميقاً جديداً في الجسد السوري المثخن بجراحه. وتحت وطأة الألم المشترك، فإنّ الأشد بروزاً على السطح هو الأمور التالية:
12 شباط/فبراير 2023
نداء إنساني...
ليس معروفاً بعد عدد السوريين الذين ما يزالون تحت الأنقاض، وهم بالمئات وربّما بالآلاف، وربّما أكثر من ذلك. وليس معلوماً مَن منهم ما يزال على قيد الحياة، ولكن هنالك بالتأكيد من ينتظرون الغوث ويأنّون حتى اللحظة تحت حطام منازلهم.
10 شباط/فبراير 2023
واشنطن تعترف ضمنياً بإجرامية عقوباتها
صدر منذ ساعات (يوم 9 شباط)، قرار عن وزارة الخزانة الأمريكية بتخفيف بعض القيود التي تفرضها العقوبات الأمريكية على سورية لمدة 6 أشهر، ابتداءً من يوم إصدار القرار وحتى 8 آب القادم، وذلك تحت عنوان عام هو «تفويض المعاملات/الإجراءات المتعلقة بجهود التعامل مع تبعات الزلزال في سورية».
05 شباط/فبراير 2023
التنوع في سورية حاضراً ومستقبلاً... «الهيمنة» و«نظرية المزهرية»! (1/2)
لدى التعامل مع مسائل التنوع في سورية، سواء كان الحديث هو عن التنوع القومي أو الديني أو الطائفي أو العشائري وإلخ، فإنّ هنالك نموذجين رائجين؛ الأول: هو ذاك الذي تعبر عنه بشكلٍ مكثّف عبارة «إنجيل يعانق قرآن، طائفية ما عنا». ورغم أنّ هذه العبارة التي وردت في إحدى الأغنيات التي ظهرت خلال الأزمة، مخصصة للفكرتين الدينية والطائفية، إلا أنها تعبّر عن منطقٍ عام في التعاطي مع كل مسائل التنوع، وهو المنطق القائل: «ليست هنالك مشكلة من الأساس». النموذج الثاني: هو النقيض الشكلي للأول، ويقول عكس ما يقوله تماماً؛ وباختصار فهو لا يقول: «ليست هنالك مشكلة من الأساس»، وإنما يقول: «هذا هو أساس كلّ المشكلة»؛ أي أنّ…