Skip to main content

بلاغ عن رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير

 

 

إن الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، اذ تقدر دور الفيتو الروسي – الصيني في حماية استقلال سورية وسيادتها، فإنها ترى ضرورة استثماره في إجراء التغيير البنيوي الجذري الشامل الضروري والمعبرعن مصالح الشعب السوري وطنياً واقتصادياً اجتماعياً وديمقراطياً.. 

وإذا كانت مواقف الحلفاء الدوليين قد لجمت حتى الآن محاولات التدخل الخارجي المعادي، وأجهضت محاولات استغلال الظرفالناشئ في البلاد، لتمرير مشاريع الفوضى الخلاقة وما شابهها، فإن الحل ينبغي أن يكون سورياً خالصاً، وهذا ما يتطلب من النظام الحاكم البدء بالحل السياسي فوراً، الذي يجد تعبيره الملموس اليوم فيإقامة حكومة الوحدة الوطنية ذات الصلاحيات الواسعة، والقادرة على إيجاد مخرج آمن للأزمة عبر وقف نزيف الدماء السورية بسبب العنف والعنف المضاد، وإجراء حوار وطني شامل تشترك فيه كلالقوى الوطنية في البلاد، في النظام والمعارضة والحركة الشعبية السلميةونؤكد مرة أخرى أن التأخر بالشروع في الحل السياسي هو خدمة لكل القوى التي تستهدف سورية كوطن وشعب، ويعرقل حتىالاستفادة من الظرف الدولي الناشئ بعد صعود قوى دولية تحاول لجم العربدة الأمريكية وأتباعها في العالم.

الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير