فتيل النزاع التجاري الأميركي ـ الأوروبي يشتعل بعد هدنة قصيرة
وكالات وصحفتراجعت أسواق الأسهم الأوروبية أمس بعدما سيطرت المخاوف على المستثمرين من اشتعال الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا مجددا، بعد هدنة قصيرة منذ التهدئة التي أقرت في يوليو (تموز) بين واشنطن وبروكسل. وعقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب لمح فيها إلى أنه غير راض عن «عرض أوروبي» بشأن «إلغاء متبادل» للرسوم على السيارات، أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، أمس، أن الاتحاد الأوروبي سيرد على أي رسوم جمركية قد تفرضها الولايات المتحدة على السيارات، بينما انتقد مسؤول بالبنك المركزي الأوروبي اتهامات الرئيس الأميركي بتعمد أوروبا إضعاف عملتها في إطار معركة تجارية.
بينما أظهرت بيانات رسمية أمس انتعاشاً صناعياً كبيراً في الصين، مخالفاً التوقعات بحدوث تباطؤ تحت وطأة الصراع التجاري بين بكين وواشنطن، أكدت وزارة التجارة الصينية أن بكين ستحافظ على الوتيرة التي تسير بها في عملية الإصلاح والانفتاح، إلى جانب العمل مع معظم بلدان العالم لحماية النظام التجاري التعددي بغض النظر عن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية غاو فنغ، في تصريحات أمس رداً على ما تصفه الولايات المتحدة بـ«ممارسات الصين التجارية غير النزيهة»، إن أنشطة التجارة الخارجية الصينية تتفق بشكل صارم مع قواعد النظام التجاري الدولي التعددي منذ انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية.
أكدت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند أنّ التوصّل إلى معاهدة ثلاثية تجارية جديدة بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة "في متناول أيدينا"، وذلك بعد قرار إرجاء المفاوضات بين أوتاوا وواشنطن لبضعة أيام.
يعمل ثمانية آلاف عامل على مساحة شاسعة في ريف بكين لبناء مطار جديد عملاق بمواصفات حديثة، يتوقع أن يكون من بين المطارات التي تستقبل أكبر عدد من المسافرين في العالم.
ترمب يفتح «نافذة مشروطة» للتجارة بقيود مخففة على الصلب والألومنيوم
وكالات وصحففيما تشير الأنباء الواردة من أميركا إلى أن الولايات المتحدة وكندا على وشك التوصل إلى صيغة توافقية حول المسائل التجارية العالقة، وهو ما من شأنه تعديل اتفاقية التجارة في أميركيا الشمالية (نافتا)، قالت وزارة التجارة الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب وقع إعلانات تسمح بإعفاءات محددة من حصص استيراد الصلب والألومنيوم من بعض الدول.
«باناسونيك» أحدث الشركات المهاجرة من بريطانيا بعد «بريكست»
وكالات وصحففي أحدث حلقات هروب الشركات العالمية الكبرى من العاصمة البريطانية لندن، المركز المالي الأوروبي الهام، قررت مجموعة باناسونيك اليابانية للإلكترونيات والأجهزة الكهربائية نقل مقرها الأوروبي من بريطانيا إلى هولندا في وقت لاحق من هذا العام بسبب مخاوف من مواجهة مشاكل ضريبية بسبب بريكست.
فقد البيزو الأرجنتيني خلال يومين نحو 20 في المائة من قيمته إزاء الدولار الأميركي، مما أرغم البنك المركزي على رفع فائدته الرئيسية (الخميس) إلى 60 في المائة، وهي من أعلى المستويات في العالم. وبذلك تكون العملة الأرجنتينية خسرت منذ مطلع العام أكثر من 53 في المائة من قيمتها إزاء الدولار، في ظل أزمة ثقة حادة.
أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أمس (الجمعة) أن الاتحاد الأوروبي سيرد على أي رسوم جمركية قد تفرضها الولايات المتحدة على السيارات، فيما تلوح مجددا بوادر التصعيد التجاري بعد التهدئة التي أقرت في (تموز) بين واشنطن وبروكسل.
شددت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس (الخميس) على أهمية قيام "شراكة متجددة" مع كينيا، في اليوم الاخير من جولة إفريقية تستهدف تعزيز موقع المملكة المتحدة بعد "بريكست"، باعتبارها اول مستثمر في غرب القارة.
بينما واصلت الليرة التركية تراجعها أمس بفعل الضبابية التي تكتنف أي تقدم في ما يتعلق بالخلاف بين أنقرة وواشنطن، قال معهد الإحصاءات التركي إن مؤشر الثقة الاقتصادية التركي تراجع 9 في المائة عن الشهر السابق، ليسجل 83.9 نقطة في أغسطس (آب) الحالي، وهو أدنى مستوى له منذ مارس (آذار) 2009.