مؤشراتنا التنموية عادت 30 عاماً للوراء بسبب الأزمة الكبرى التي تعيشها البلاد، وما كان مقرراً أن يتم عليه العمل ضاع في أتون الحرب، التي أكلت المشاريع الطموحة كلها والأهداف الاستراتيجية (على هناتها)، وهذه الأهداف كان مقرراً أن تكون ضمن مشروع الألفية المتوقع إنجازه في 2015... هذا ما يؤكده عميد المعهد العالي للدراسات السكانية، الذي يضيف: بأن سورية كانت قريبة من تحقيق ثمانية أهداف منها ( الوصول للتطعيم الشامل، وخفض معدلات الوفيات، وخفض معدلات الفقر، الحد من الخصوبة... إلخ