«نعيش على ما تبقى من الفتات، نلف سجائرنا من ورق الخبيّزة، لم نر الخبز ولا فتاته منذ الخامس من رمضان الماضي، حليب الأطفال مفقود، المسنون يعانون أمراضاَ خطيرة دون عناية، ونحن مهددون بكارثة إنسانية خلال أقل من ثلاثة أسابيع، فموارد غذائنا نضبت، وكل ما ادخرناه سينفد قريباً»...