أكد المحلل الاقتصادي عمار يوسف، قيام العديد من التجار بشراء السلع المدعومة من الدولة في الصالات الاستهلاكية، ويبيعونها بأضعاف في محالهم الخاصة، وأكبر مثال على ذلك "سمنة الغوطة" التي يتم شراؤها بمبلغ 1900 ليرة من مجمع الأمويين ليعاد بيعها في المحال بأكثر من 3500 ليرة سورية، ما يتطلب تحديد السعر وطبعه على كل مادة لحظة الإنتاج، وعدم إمكانية تغييره بأي شكل من الأشكال.