Skip to main content

محليات

 |  عبير حداد
تندرج أزمة المواصلات المزمنة ضمن جملة من الأعباء التي فرضت على المواطن السوري أن يتعايش معها رغماً عنه!
 |  سوسن عجيب
تصريح جديد نُقل عن وزير الكهرباء مؤخراً، مضمونه أن «الكهرباء ستكون أفضل في الشتاء القادم»!
 |  عمار سليم
ورد في الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء، الأسبوع الماضي، أن «وزارة التربية تطلب من مديرياتها تخصيص حصة درسية في 16 و17 من آذار للحديث عن دور المعلمين في بناء الأجيال»، وذلك مع تزامن اقتراب عيد المعلم في الـ 18 آذار لعام 2021.
 |  قاسيون
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي حول سوء وتردي التيار الكهربائي، يقول البوست: • «وضع الكهربا عنا... بتحط كنزتك بالغسيل ولبين ما تخلص الوجبة بتكون راحت موضتا!».
 |  دارين السكري
في مشهد اعتاد عليه- بـ«الإجبار»- المواطن السوري خلال يومياته وهو الطابور، لتأمين الخبز اليومي، مع تلك البطاقة الذكية، التي استخدمت لإغلاق عقول الناس بكميات لا تكفي للحاجة اليومية لهم...
 |  دعاء دادو
بيقولوا «الجوع كافر».. ويلي قال هل الشي كان عرفان ضمنياً شو البُعد تبع هل الحكي...
 |  سوسن عجيب
بشرنا وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك: «أن جميع السلع الغذائية الأساسية من الخبز والطحين والمواد المدعومة والمقننة كالسكر والأرز والشاي متوفرة».
 |  مراسل قاسيون
يتسارع ارتفاع الأسعار في دير الزور كما في بقية أنحاء الوطن بسبب انخفاض القيمة الشرائية لليرة السورية أمام الدولار، والتسعير به من قبل حيتان الاستيراد والتجار الكبار، مع بعض الهوامش في الزيادة للمواد القادمة من المحافظات بسبب أجور النقل وإتاوات الحوا…
 |  سمير علي
هل تذكرون منذ متى تم تشكيل ما يسمى «اللجنة العليا لإصلاح القطاع العام الاقتصادي»، وما هي القرارات والتوجهات التي أقرتها ورأت النور، وكان لها أثر إيجابي على هذا القطاع بشكل فعلي؟!
 |  دعاء دادو
بدايةً وللتذكير، «البطاقة الذكية» هي عبارة عن كود حكومي مربوط بدفتر كل عائلة سورية، ليحدد عدد أفرادها ويمنحها موادّ أساسية يفترض بأنها مدعومة بـ«الجودة والسعر» حكومياً استناداً لعدد أفراد الأسرة، ومتوفرة بكثرة في الصالات السورية للتجارة.

الأكثر قراءة

إقرأ أيضاً

إضراب عمال معمل «مدار» بريف دمشق مطالبين بأجور لائقة ومتناسبة مع ارتفاع تكاليف المعيشة

بدأ عمال معمل "مدار" في مدينة الكسوة بريف دمشق بإضراب عن العمل اليوم الثلاثاء 9 حزيران 2026 احتجاجاً على تدني الرواتب والأجور، مطالبين بزيادتها بما يتناسب مع الأوضاع المعيشية الحالية وارتفاع تكاليف الحياة.