باتت تمتاز العديد من حدائق دمشق العامة بحشود مراهقيها وشبّانها العاطلين عن العمل في غالبيتهم، والمتسيبين من دراستهم، ليجدوا في هذه الأماكن بُقعة تحوي بؤسهم وتَشردهم الناتج عن ظروف البلاد المعيشية والاقتصادية، بالإضافة إلى ما خلّفته الحرب من ضغوط اجتماعية ونفسية تستدعي التفريغ عنها هنا وهناك وبهذا الشكل أو ذاك، دون أي اكتراث من أية جهات رسمية ومسؤولة عن الظواهر الناتجة عن هذا الأمر، بل وفتح باب استغلال واستثمار هذه الحالة سواء بشكل ربحيّ مباشر، أو بطرق غير مشروعة، لتزيد الأمر سوءاً.