على الرغم من مرور ثلاثة أشهرٍ ونيّفٍ على دحرِ داعش وفكّ الحصار عن حيي الجورة والقصور في 5/9/2017 ومن ثمّ دحرها من أحياء المدينة الأخرى والريف الشرقي(الشامية) وصولاً إلى المياذين والبوكمال، إلاّ أنه لم تجر فكفكة كثير من الأمور التي تتعلق بمعاناة المواطنين والتي تتوفر إمكانات حلها، بل زادت عليها معاناة المواطنين الذي هربوا إليها من الأحياء الأخرى والريف المحرر، والذي أصبح خاوياً تعيث فيه أشباح التعفيش على شكل موجات الجراد التي التهمت الأخضر واليابس.! مراسل قاسيون