مؤخراً، كثرت الجرائم المرتكبة في الأماكن التي تصنف على أنها آمنة، وتدرجت هذه الجرائم من النشل حتى القتل، ويبدو أن ارتفاع معدل الجريمة في البلاد «يقرع جدران الخزان» حول تفاقم المسببات بعد تراكمها خلال سنوات الحرب وتركها دون معالجة فاعلة من قبل الجهات التي من المفترض أن تتابعها على مختلف الصعد اجتماعية كانت أو اقتصادية.