Skip to main content

أيار 16, 2002
 غالباً ما يقطع المعلمون مسافات  طويلة للوصول إلى مدارسهم التي يعملون فيها، ومن النادر أن يدرّس المعلم في مكان قريب من مكان سكنه ، كما أنه من النادر أصلاً أن يكون له مكان سكن مستقل!!

كانون1 17, 2016
مجلس محافظة مدينة دمشق الذي اجتمع في دورته العادية الثانية لهذا العام في 9/3/2002 ناقش عدة قضايا في أيامه الأربعة التي استمر فيها انعقاد الجلسات ومنها:

كانون1 17, 2016
تلقت «قاسيون» الرسالة التالية من الاستاذ الدكتور اسماعيل شعبان، هذا نصها:

أيار 16, 2002
■ إحصاءات المشكلة السكنية مضللة.. ولا تراعي الاختلاف الكبير في توزيع الدخل.. ■ نسبة سكان المخالفات 36% من سكان دمشق و32% في حلب و40% في حمص..

أيار 16, 2002
عقد مجلس محافظة دمشق دورة استثنائية ليوم واحد بتاريخ 27/4/2002 لوضع آلية عمل المجلس وفق قانون الإدارة المحلية ونظامه الداخلي:

أيار 16, 2002
قد تتورم قدماك من الوقوف أمام السفارة الأمريكية، وقد تصاب بالدوالي، أو  فقرات ظهرك بالديسك، وستخضع لتفتيش يدوي، وإلكتروني، وستحمل الكثير من  الأوراق، محاولاً أن تثبت فيها ملكيتك لرصيد جيد من المال، وإتقانك اللغة الإنكليزية، واستنكارك جميع الأعمال الإرهابية غير الأمريكية.

كانون1 17, 2016
في الوقت الذي يجرف مزارعو الحمضيات محصولهم الساقط على الأرض بالمجارف ويرمونه ويكدسونه في أكوام كبيرة ليكون سماداً للسنة القادمة.

كانون1 17, 2016
 تنبع على صفحات  الصحف السورية كالفطر إعلانات تتحدث عن «تأمين خادمات» وبما أن الموضوع يتم التعامل معه وفق مبدأ السلعة، فهذه الخادمات هن «بسعر التكلفة فقط» و «بمواصفات مختلفة» و «مع امكانية التبديل» وهناك إمكانية لـ «الطلبات الفورية» وهن  «جاهزات وتحت الطلب» ولديك «إمكانية للتبديل طيلة العقد» وبالنسبة للأسعار فلا تقلق أبداً لأن «الأسعار منافسة قياساً للنوعية» وخاصة أن هناك «خبرة في العمل» ولا تقلق أبداً لأن «المريول هدية».

كانون1 17, 2016
عودة عبد الحليم خدام إلى (البروزة) في المحطات التلفزيونية، أعادتني للكتابة عنه خصوصاً وقد سقط قناع الزيف عن وجهه، وظهر على حقيقته، بإعلان انضمامه إلى المعارضة المشبوهة، التي تستقوي بالأمريكان، ليحققوا الديمقراطية في بلدنا. . .

كانون1 17, 2016
• لقد صحوت اليوم يا صاحبي باكراً على صوت فيروز وهي تشدو «أنا يا عصفورة الشجن. . . مثل عينيك بلا سكن». * وطبعاً كعادتك المعهودة على ما أظن حلقت في عالم خيالك المجنح، ولا أقول من غصن إلى غصن، بل من خميلة إلى خميلة.