لم يعد مشهد الأطفال المتسولين أو الباعة الصغار على إشارات المرور، أو أولئك الذين ينبشون في القمامة بحثاً عما يسد رمقهم، أمراً غريباً في المدن السورية. ومع بداية كل عام دراسي جديد، يتجدد الأمل بأن تعود الابتسامة إلى وجوههم، وأن تفتح المدارس أبوابها لهم من جديد، لكن الواقع يقول إن كثيرين منهم ما زالوا خارج أسوار التعليم، بعيدين عن مقاعد الدراسة، وقريبين من دوامة الفقر والعوز.