يأتي أيلول مثقلاً بالهموم على السوريين، لتزداد الأولويات وتتراكم الضروريات التي لم يعد بالإمكان المفاضلة بينها، بعدما غابت الرفاهية من حياة الأسر لتتحول القائمة اليومية إلى أساسيات فقط. وفي خضم هذه الضغوط، برزت ظاهرة «نقل الطلاب بالحافلات إلى المدارس الحكومية» كضرورة ملحة، خصوصاً بعد سنوات الحرب التي كرّست الخوف والقلق وعدم الاستقرار الأمني حتى اليوم. ورغم أهميتها، تحضر هذه الخدمة بخجل هذا العام في ظل الظروف الاقتصادية القاسية.