شهدت محافظة ريف دمشق في الأسبوع الماضي وبشكل مفاجئ، أمطاراً غزيرة، أدت إلى صدمة لدى الجهات المسؤولة في المحافظة. الصدمة جاءت نتيجة لاندفاع السيول المائية والطينية والتي جرفت معها الحجارة الكبيرة، إذ وصل وزن بعضها إلى 500كغ، ووصولها إلى الأودية، ومن ثم قطعها لطرق رئيسية، وهو ما حصل بين قطنا ودروشا، ودخولها إلى منازل المواطنين مما أدى إلى أضرار مادية، هذا غير الأضرار الكبيرة التي لحقت بمساحات زراعية قدرها بعض المهتمين بأكثر من ألف دونم.
ما زالت مشكلة سكان كفرسوسة الذين تم إخلاؤهم من منازلهم ومنحوا إيواء في مشروع الحسينية التابع لمحافظة دمشق، مثار إشكال يواجه المحافظة من الناحية القانونية، وأيضاً من الناحية «الميدانية».. أي على أرض الواقع.
يتخوف اللاجئون السوريون، في دول الجوار على وجه الخصوص، من مغبات فصل الشتاء الذي بدأ يقرع الأبواب، وتحديات هذا الفصل، بثلوجه وأمطاره وفيضاناته، وانعكاساته السلبية عليهم وعلى أفراد أسرهم.
فرضت سوق العمل وآلية التوظيف شبه الغائبة عن سياسات الحكومات المتعاقبة منذ سنوات، واقعاً تشوبه الفوضى وانعدام الرقابة في حياة الشباب الراغب بالعمل، تمثل في جزء منه باستغلال تلك الرغبة و«العزف على احتياجات» أولئك الشباب.
بشرى لأصحاب البطون الجائعة، فقد وافقت الحكومة العتيدة على استيراد الموز من لبنان الشقيق، وقد تم إقرار ذلك في جلسة رسمية للحكومة بتاريخ 2/11/2016، تحت عنوان تعزيز العلاقات الاقتصادية مع لبنان.
وصلتنا شكوى من أحد المواطنين في قرية صيدنايا، مفادها الشروع بالتعدي على ملكه بأرضه، وعلى بعض الأشجار المثمرة والحراجية الموجودة فيها، مدعماً شكواه ببعض الوثائق والكتب والمراسلات الرسمية.
بين الحين والآخر، تخرج وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، عبر وسائل الإعلام الرسمية أو المقربة منها، لتعلن عن آخر ضبوطاتها بحق المخالفين، ومؤخراً، كثر حديثها عن اللحوم «غير الصالحة للاستهلاك البشري»، والتي قدرت كمياتها بعشرات الأطنان في كل عملية ضبط.
بدأ فصل الشتاء وموسم البرد السقيم وتداعياته، ومع قدوم هذا الفصل جاء تصريح مدير المؤسسة العامة للكهرباء المتضمن المبررات والمسوغات المعتادة نفسها عن النقص بكميات الفيول اللازمة من أجل تأمين الكهرباء، وذلك في مطلع الشهر الحالي.
لعل مدينة القامشلي هي المدينة الوحيدة سورياً التي ظلت ـــ وحتى الآن دون إقامة أي معمل , أو مصنع , رغم وجود حقول النفط ــ على مقربة منها ــ وعلى الرغم من أن إسهامها في الاقتصاد السوري من الحبوب والأقطان الخ ..., يشكل رقماً كبيراً , لا يستهان به.