Skip to main content

أيلول 21, 2016
وصل إلى قاسيون الرد التالي من المدير العام لمؤسسة المياه بمحافظة حماة..

أيلول 21, 2016
لا يخفى على أحد مقدار ما للزراعة والقطاع الزراعي من إسهام في الاقتصاد الوطني، ناهيك عن كونه مضمار العمل والاستثمار لغالبية الشعب السوري، كما لا يخفى ما يتعرض له الفلاح السوري من حصار وتحطيم بالسياسات الاقتصادية الليبرالية ورفع الأسعار ولهيب المحروقات. وبالرغم من أن ما تقدمه الدولة للفلاح لا يكاد يذكر، إلا أن هذا القليل اليسير الذي تقره القوانين والمراسيم يصل «مشفّىً» إليه، تأكل معظمه البيروقراطية على الطرق الحكومية الوعرة، من هذه الدائرة أو تلك، والتي يتعامل الموظفون فيها مع الفلاحين كأنهم متسولون، أو كأن مواقعهم ملكية فردية لهم ولإداراتهم..  

أيلول 21, 2016
بعد أن تم تدمير زراعة القطن والقمح وغيرهما من المحاصيل الإستراتيجية على مذبح السياسات الليبرالية الحكومية والقرارات الارتجالية، يبدو أن المصير ذاته بات ينتظر محصول الذرة، ولعل أسهل طريقة يتبعها أولو الأمر من الليبراليين الزراعيين لإنجاز عمل كهذا، هو عدم شراء المحصول من الفلاحين بهذه الحجة أو تلك..

أيلول 21, 2016
التوازي مع ما يجري من احتواء وتهميش للاتحاد العام لنقابات العمال وعدم الأخذ بآراء العمال وممثليهم، بل إقصائهم بعيداً عن المشاركة واتخاذ القرارات الخاصة بهم، وتلك المساهمة في استقرار الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، تقوم الحكومة بتهميش الاتحاد العام للفلاحين، وتحويل ممثلي الفلاحين إلى موظفين أو سعاة بريد في خدمة سياسات الحكومة الزراعية الهادفة إلى الإجهاز على الزراعة والعاملين بهذا القطاع الرئيسي.

أيلول 21, 2016
تقاطع طرقي تضبط حركته ثلاث شارات ضوئية وتحدد مرور السيارات...اثنتان من ثلاثة متوافقة الحركة... أما الثالثة متعاكسة مع سابقتيها... تضاء هاتان الشارتان باللون الأحمر لمدة 40 ثانية، وتوقف عدداً من السيارات يقدر بـ 40 سيارة على كل شارة... والإجمالي 80 سيارة للشارتين معاًًًً لمدة 40 ثانية... ويفتح السير على الأخضر لمدة 30 ثانية... أي أن الإشارة الثالثة توقف السير لمدة 30 ثانية، وعدد السيارات المتوقفة خلفها هي 50 سيارة لمدة 30 ثانية...

أيلول 21, 2016
يستغيث أهالي حي «الشوربجي» (على أطراف دمشق) منذ سنوات بأهل الخير والنخوة بلا طائل.. فما من سامع وما من مجير!!

أيلول 21, 2016
نشرت قاسيون في عددها رقم (295) الصادر بتاريخ 3/3/2007 مقالاً عن مشفى البيروني بدمشق، حاول كاتبه فيه تسليط الضوء على بعض الجوانب السلبية المتعلقة بتأمين وسائط النقل للعاملين في المشفى، وحين قرأت إدارة المشفى هذا المقال، قامت مشكورة بإرسال الرد التوضيحي التالي:

أيلول 21, 2016
حضر إلى مكتب «قاسيون» السيد محمد عبد الغني، المتعهد الشاب الذي رست عليه مناقصة مشفى البيروني لتأمين باصات لتخديم العاملين في المشفى.. عرّف عن نفسه، ثم بادرنا بالسؤال: «أنا الأخطبوط الذي تحدثت عنه جريدتكم.. بربكم هذا منظر أخطبوط»؟؟

أيلول 21, 2016
لايهم هنا الدخول في تفاصيل الجانب الجنائي في القضية فهذه مهمة القضاء الذي نتمنى أن يكون عادلا، بل المهم هو الوقوف عند تداعيات القضية ولماذا أخذت هذه الأبعاد الخطيرة والسلوكيات الغريبة عن قيم وتقاليد الشعب السوري عموما، وأبناء هذه المدينة تحديدا المعروفة بتنوعها الديني والقومي..

أيلول 21, 2016
رفع تجار قطع الغيار في الطابق العلوي – المنطقة الصناعية لمحافظة مدينة دمشق في (حوش بلاس) كتاباً جديداً للسيد محافظ دمشق شارحين فيه مستجدات قضيتهم التي لم يبادر أحد بشكل جدي لإبجاد حل لها، والتي تتلخص في كون المحلات في الطوابق السفلية المخصصة كورش تصليح، بدأت تبيع قطع الغيار، مما أدى ويؤدي لتضررهم.. وهذا مضمون الكتاب الجديد..