مع اقتراب المدارس ومواسم المؤونة تجد آلاف الأسر السورية نفسها مضطرة للبحث «بالحيلة والفتيلة» عن أي مصدر رزق متاح، وإن كان يسيراً. وكما أن الحاجة أم الاختراع، فإن الفقر والبطالة هما الأبوان الشرعيان للاستغلال، لذلك تجد كثيرٌ من الأسر السورية في عمل المرأة داخل المنزل حلاً معقولاً يحميها من الاستغلال ويساعدها على توفير مورد دخل بسيط للأسرة.