Skip to main content

أيلول 1, 2016
«في الصباح والظهيرة من كل يوم، تنقضّ سيارات كالوحوش العمياء، تدخل حرم مدرسة «الأخطل الصغير» في قرية كفرون، مرافقة لأطفال بعمر السادسة، ويتقافز التلاميذ هلعاً ورعباً، هرباً من الدواليب، وكأن حياتهم لعبة يلهو بها من يشاء. فهل انعدمت المسؤولية؟ أو بالأحرى، من المسؤول عن هذه الظاهرة؟! هل المسؤول مشغول بقضايا أهم من حياة الطلبة؟ لا ندري!! وننتظر الجواب من أصحاب المسؤولية.

أيلول 1, 2016
أكد وزير المالية أن الإحصائيات الأولية لعام 2007 بينت أن عدد السيارات المستوردة بلغ 98942 سيارة من مختلف الأصناف، بلغت قيمتها 29.92 مليار ل.س، وإذا أضيف هامش الخطأ البالغ 10%، تصل القيمة الإجمالية إلى 33 مليار ل.س، وأن إجمالي الرسوم الجمركية عليها وصل حتى 12.6 مليار ل.س.. ليمضي الوزير بعدها ويسخر من كل من ادعى غير ذلك..

أيلول 1, 2016
قبل سنوات، نظمت مدرسة ابتدائية، رحلة إلى جبل البلعاس في البادية السورية، على بعد 15 كم، من مدينة حماة، وكان هذا الجبل قبل سنوات طويلة، غابة كثيفة من أشجار البطم الأطلسي وبعض المرفقات الأخرى، كالسويد واللوز البري، ويضم في جنباته بعض الحيوانات البرية، كالغزلان والمها والريم والذئاب والضباع وابن آوى والثعالب، وبعض الطيور، كالعقاب والصقور والحجل.

آب 31, 2016
قررت الحكومة في اجتماعها الأخير زيادة أسعار شراء المحاصيل الزراعية الأساسية والمتنوعة، خبر ساقه الشريط الإخباري في القناتين المحليتين. التفاصيل في الصحافة الرسمية تحدثت عن رغبة الحكومة أيضاً في ردع الاتجار بالحبوب، وحماية الموارد المائية. وجاء في التفاصيل (بغية تحقيق الاكتفاء الذاتي، والأمن الغذائي، وبهدف تشجيع الإخوة الفلاحين على زيادة إنتاجهم وتحسين أوضاعهم المعيشية، قرر مجلس الوزراء رفع أسعار المحاصيل الزراعية الإستراتيجية للموسم الزراعي 2008 وفق الآتي: القمح القاسي 16.5 ل.س القمح الطري 16 ل.س الشعير 15ل.س الذرة الصفراء 15 ل.س القطن 36 ل.س الشوندر السكري 3.5 ل.س الأمر الأكثر أهمية…

آب 31, 2016
اجتاحت قوات الانتداب الفرنسي، الساحل السوري في عام 1918، ولاقت مقاومة شديدة، بقيادة الشيخ صالح العلي. ولكنها استمرت بالتقدم جنوباً لاحتلال باقي المناطق السورية، وبتاريخ 24 تموز من عام 1920، دخلت إلى دمشق بعد معركة ميسلون التي استشهد فيها القائد البطل يوسف العظمة. في ذلك الوقت كان سلطان الأطرش قد جهز قوات كبيرة لملاقاة الفرنسيين في ميسلون، لكنه وصل متأخراً، بعد انكسار الجيش العربي، واستشهاد القائد يوسف العظمة. في عام 1921 عمدت فرنسا لتقسيم سورية إلى دويلات وأقاليم ذات حكم محلي، ولكن الشخصيات الوطنية عارضت هذا الإجراء، ورفضت التقسيم. في 7 تموز 1922 داهم الفرنسيون دار سلطان الأطرش، واعتقلوا أد…

آب 31, 2016
أعاده الحنين إلى الوطن بعد أن أمضى معظم حياته مغترباً، فبعد سفره من أجل إكمال اختصاصه في طب العيون، كان مجبراً على اغتراب آخر يتيح له تجميع رصيد يؤمن به عيادة وسكن في بلده. عاد جهاد حداد حاملاً أحلامه ببيت يأويه مع أسرته، وعيادة يمارس من خلالها عمله كطبيب عيون مختص. ورغم ذهوله من الارتفاع الذي وصلت إليه أسعار العقارات في سورية، إلاّ أنه وبعد البحث وجد مواصفات البيت الذي يبحث عنه في جمعية سكنية في ضاحية الأسد شيدتها (مؤسسة الإنشاءات العسكرية)، بسعر مناسب، وبمواصفات تناسبه لأن الجهة التي وضعت مواصفاتها وأشرفت عليها هي جمعية أطباء تشرين. اشترى الطبيب جهاد شقته، واستلمها من الجمعية بشكل نظامي،…

آب 31, 2016
في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تعيشها المنطقة بشكل عام وسورية بشكل خاص، ورغم الحديث المتكرر عن تحقيق قفزات اقتصادية تؤكدها معدلات النمو الاقتصادي المرتفعة والتي قاربت 6% كما يدعي أصحاب الشأن ومن بيدهم القرار الاقتصادي، إلا أن أحدا لا يستطيع إنكار المصاعب الاقتصادية التي تعاني منها غالبية الأسر السورية، وخاصة في ظل تعاظم ظاهرة البطالة بأشكالها المختلفة والتي تصل نسبتها حسب العديد من المصادر إلى ما يقارب 30-40%، لدرجة باتت فيها تلك المصاعب تشكل كابوساً مؤرقاً للكثير من أبناء الشعب السوري.

آب 31, 2016
■ حاوره : جهاد أسعد محمد زرناه في بيته.. استقبلنا واقفاً ببسمة وقورة وترحيب حار، وهو الذي بالكاد يستطيع الوقوف والثبات دون مساعدة.. إنه المناضل العنيد أبو يوسف، شكيب أبو جبل، الذي قاوم الاحتلال الصهيوني بشجاعة غير مستغربة من رجل من جبل الشيخ الأشم، رجل ولا كل الرجال.. اعتقلته قوات الاحتلال بتهمة لم ينكرها وهي مقارعة المحتلين، والاتصال بالوطن الأم، وتسريب معلومات، وحكمت عليه بالسجن 315 سنة، سُجن منها 12 سنة، وخرج من الأسر في عملية تبادل أسرى منهك الجسد.. ولكن أكثر صلابة وإيماناً بقضيته.. استشهد ابنه «عزت» ولم تلِن له قناة.. أقعده المرض ولم يتسرب اليأس إلى نفسه.. ولم يتوسل لأحد أن يكافئه بتقدي…

آب 31, 2016
عقد مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعه الدوري الثاني في دمشق يوم الجمعة 11/4/2008. ناقش الاجتماع جدول العمل المقدم من «رئاسة المجلس» والذي تضمن:

آب 31, 2016
مقتل الشركات العامة الإنشائية في سورية، يتمثل في تأخير تنفيذ المشاريع، وهذا أصبح سمة تتميز بها المشاريع التنموية بشكل عام, وخلال سنوات طويلة لم ينجز مشروع ضمن المدة المتعاقد عليها، ويعود تأخير تنفيذ المشاريع إلى عوامل عديدة، تتعلق بالمنفّذ أو بالمشرف والدارس للمشروع، أو بالجهة صاحبة المشروع نفسها. هذه القاعدة تجاوزها «سد الغسانية» الذي أُنشئ عام 1987 لتخزين 23.1 مليون م3 والهدف من إنشائه، درء الفيضان عن حماة. عند إنشاء السد، تم استملاك ألف دونم من الأراضي الزراعية الخصبة، والمروية من آبار ارتوازية، يعتاش منها الآلاف.