حزيران 26, 2015
(عين العرب ـ كوباني).. مجزرة بتواطؤ تركي!
نفذ ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية مجزرة مروعة في مدينة عين العرب «كوباني» ذهب ضحيتها عدد كبير من المدنيين، حسب روايات شهود عيان، وتأكيدات أغلب وسائل الإعلام، فإن المجموعة الداعشية دخلت إلى عين العرب متسللة من تركية، مما يعطي إشارة جديدة على العلاقة العضوية بين «تركيا أردوغان» والتنظيم الارهابي، وفي التفاصيل:..
حزيران 26, 2015
السويداء... واقع خدمي متردٍ!
وردت إلى جريدة قاسيون مجموعة من شكاوى المواطنين في محافظة السويداء شملت الجانب الخدمي المهمل في المحافظة التي زادت أعداد سكانها لكونها منطقة آمنة، ولكن الجهات المعنية لم تراع هذه الزيادة، في أعداد السكان وانعكاساتها على خدمات المحافظة وقد تمحورت الشكاوى حول العديد من المواضيع منها: وضع الخبز السيء، الذي يشتكي منه المواطنون جميعهم في المحافظات كلها، بالإضافة لعدم العدالة بتوزيع ساعات تقنين الكهرباء بين الريف والمدينة.
حزيران 26, 2015
من الذاكرة: لم يكن شططاً.!
روعة الإنسان أن يجسد إنسانيته.. أي أن يكون إنساناً وعياً وعملاً ووجوداً، والتعبير عن ذلك يتوضح من خلال نضاله ضد كل أشكال الاستغلال والتسلط والقهر والتخلف.. ضد أولئك الذين يستميتون لكي «يحولوه» إلى مجرد أداة طيعة في أيديهم، أو دفعه ليغدو وحشاً على شاكلتهم يفترس الآخرين... وهذا ما تصنفه اليوم الرأسمالية المتوحشة، وفي خندقها الصهيونية والظلامية الفاشية، وقد يسأل سائل: ما حفزك لتقول هذا الكلام؟ والجواب بدقة وبساطة: هو أنني أنهيت قبل ساعات معددوة إعادة قراءة كتاب هام، كنت قد قرأته سابقاً عام 1995، فأثار في نفسي جذوة الإحساس الإنساني، بأهمية أن نبقى في الساحة مناضلين، مع كل الوطنيين، لإنهاء الكارثة…
حزيران 26, 2015
حوافز الهاتف الآلي بطرطوس.. ناس وناس!
يوجد ما يقارب 50 مركزاً تابعاً للهاتف الآلي في محافظة طرطوس، وكل مركز يعمل فيه أربعة موظفين (فنيين) يقومون بالدوام فيه، حسب نظام المناوبة، يومين في الأسبوع (على الرابع) ما يقارب 24 ساعة للمناوبة الواحدة، ومهمتهم مراقبة الأجهزة الني يعمل عليها المقسم، بالإضافة الى محرك الديزل المرافق لتغذية المقسم، في حال انقطاع التيار الكهربائي.
حزيران 26, 2015
حمص المصرف التجاري صرافات معطله .. ووسيط..؟!
في حي الزهراء توجد أربع أجهزة صرافة، واحد منها للمصرف العقاري، والبقية للمصرف التجاري، والمشكلة أن ثلاثة فقط تعمل ضمن الدوام الرسمي، ويبقى العبء الأكبر على صراف تجاري واحد، ونتيجة الازدحام تحصل مشادات ومشاجرات أحيانا تتطور الى عراك بالأيدي..
حزيران 26, 2015
تناقض في التصريحات.. من قطع المياه عن دمشق؟ وهل عادت «الفيجة» فعلاً؟
عاد مشهد طوابير «بيدونات» المياه إلى الواجه من جديد في العاصمة دمشق بعد أقل من عام. أبو ثائر وأولاده الثلاثة اصطفوا حاملين ماستطاعوا من حاويات يمكن ملأها بالماء، من أحد منازل منطقة ركن الدين المرتفعة، بعدما انقطعت مياه الشرب عن أغلب أحياء دمشق منذ حوالي الأسبوع، لأسباب متضاربة بين الروايات الرسمية ذاتها من جهة، ورواية وحيدة للجماعات المسلحة من جهة أخرى.
حزيران 20, 2015
جامعة تشرين.. تعسف «أكاديمي» في «المعمارية»
قام طلاب كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين مؤخراً باعتصام داخل الكلية، وذلك تعبيراً عن احتجاجهم الشديد على علامات المشاريع في مادة «التصميم المعماري» (وهي مادة لا سلّم تصحيح واضح لها، ولا رقابة على التصحيح فيها، إضافةً إلى أنها مادة أساسية موجودة في السنوات الدراسية الخمس للكلية. وهي مادة مرسّبة حتى ولو كانت لوحدها! فهي تعتبر كثمانية مواد في معدل كل سنة).
حزيران 20, 2015
رمضان حلب خطط ودم.. وشائعات.. وقلق
بحلول شهر رمضان المبارك تدخل الأزمة في حلب عامها الرابع، ويستذكر الحلبيون مآسيهم التي مرت خلالها، فبحلول 2012 اجتاحت الفصائل المسلحة آنذاك المدينة، ليعيشوا رعباً لم يألفوه قبلاً، وفي 2013 وقفوا عاجزين بين ناري الحصار وغلاء الأسعار، الذي أفرغ جيوبهم، واضطرهم على تحمل ذل المعابر والمخاطرة أحياناً حد الموت، لإسكات جوع أطفالهم، أما في 2014 أمسكت الفصائل المتشددة المدينة من عروقها، وحبست عنها الماء ، ليأتي رمضان 2015 دامياً فيحار الحلبيون أيه أزمة ستجلب لهم بحلوله.
حزيران 20, 2015
فطريات في الدقيق المستورد.. وضرورة حرق النخالة!
تغيرت نوعية رغيف الخبز في سورية منذ الشهر الثالث من العام الحالي 2015، وكان هذا بقرار حكومي، وألقيت التهم في حينها على نوعية الخميرة المستوردة، وأعلنت وزارة التجارة الداخلية أنها مسألة وقت، ويتغير نوع الخميرة، وتتكيف الأفران مع الطحين الأسمر، الذي لا يحوي أية مشاكل، بحسب التصريحات في حينها إلا أنه يحوي نخالة أكثر، واعتبرت الوزارة أن هذا الأمر يفيد صحة المواطنين!.
حزيران 20, 2015
مطبات: صياماً مقبولاً
سيتضرع المؤمنون بالتأكيد إلى الله في أنهم أحياء يرزقون، فنعمة الحياة فوق كل النعم، وسيبتهلون له في أن يحفظ ما بقي لهم من مفرداتها، ولكنهم وهم يرفعون أكف الضراعة في أول أيام رمضان سيتذكرون الرزق، والسعي لتحصيله، وضيق الحال، وقلة الحيلة، والغلاء الفاحش، واليد القصيرة، وساعات الصيام الطويلة، والمجهول الذي في علم الغيب فيطلبون من ربهم اللطف بأقدارهم المكتوبة.