عربي دولي (7531)
تعود الخلافات الجزائرية- المغربية إلى عقودٍ خلت، منذ فترة ما بعد الاحتلالين الإسباني والفرنسي وما تركاه خلفهما من خلافات وأزمات حدودية وإقليمية في كلا البلدين، وكصدى لموازين القوى الدولية في ذلك الوقت حين افترق البلدان سياسياً باصطفافهم لمعسكرين مختلفين شرقاً وغرباً، يتكرر المشهد الآن وفق موازين القوى الدولية الجديدة وتغيراتها، ورغم أن جانب الاستمرارية من الخلافات والصراعات القديمة صحيح، إلا أن رؤية هذا الجانب لوحده، وإرجاع خلافات الحاضر برمتها إلى ما قبل 30 و40 عاماً فقط يعكس نظرة أحادية وجامدة لطبيعة الخلافات الجارية وتطورها، فضلاً عن أن نظرة من هذا النوع تدفع بالتفكير بعقلية الفضاءات السياسية القديمة التي تتماوت، لتخلص إلى استنتاجات أقرب ما تكون بالعبثية.
يبدو أن موضوعة التدخلات الخارجية بالشؤون الداخلية لكل البلدان، وتحديداً بانتخاباتها سواء لمجالس النواب أو الرؤساء قد أصبحت سمة العصر الغربية، بوصفها واحدة من أدوات الحرب والتصعيد، والتي تعمل باتجاهين مختلفين، أحدها: هو التدخل فعلاً. والثاني: هو الادّعاء بوجود تدخلات خدمةً للصراعات الداخلية، كما جرى مع إدارة ترامب السابقة.
يتردد في الآونة الأخيرة، على لسان نخب سياسية وثقافية سورية، موالية ومعارضة، صراحةً أو مواربة، بأن لا حل للأزمة، مما يعني عملياً: الدعوة إلى التكيّف مع الوضع الراهن، ومن يدقق في المنتوج الثقافي– الدعائي لهم، سيجد بأن هؤلاء أنفسهم أو من على شاكلتهم، هم من وعدونا يوماً بأن «المؤامرة فشلت» و «انتصرنا» وما إلى ذلك من مقولات، والنصف الآخر من المزبلة كان قد وعدنا بأن «النظام سيسقط خلال أيام» و«الثورة» انتصرت.
بعد حالة الركود التي شهدها الملف النووي الإيراني، عاد الحديث يتجدد ولكن هذه المرة مع إشارات مختلفة، فزيارة رئيس وزراء الكيان نفتالي بنيت إلى واشنطن، والتصريحات التي خرجت عنها، بالإضافة إلى التصريحات الأخيرة للمرشد الإيراني علي خامنئي، والتي تلمح إلى احتمالات مختلفة. فما هي الخيارات الجديدة التي يتحدث عنها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة؟ وما هي آفاق الدبلوماسية الأكثر اتساعاً التي ذكرها الخامنئي؟
عُقد يوم الجمعة اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في مختلف المجالات ولمناقشة القضايا الدولية والإقليمية.
تكاد الأخبار والمقالات التحليلية حول أفغانستان تملأ الصحف وتحتل العناوين الرئيسية لوكالات الأنباء العالمية، فالحدث يطرح أسئلة دون انقطاع حتى اللحظة، ويبني كل طرف جملة من الروايات والقراءات لمستقبل أفغانستان والمنطقة الحيوية المحيطة فيها. مما لا شك فيه، أننا نشهد حدثاً تاريخياً مفصلياً يرى البعض أنه بداية لعصر مظلم جديد ويرى البعض الآخر أنه طاقة أملٍ واسعة لمستقبل جديد.
مع السير في إطار التسوية السياسية في ليبيا يتضح شيئاً فشيئاً أمام جميع الأطراف المنخرطة أن موضوعة استمرار وجود قوات أجنبية داخل أراضي البلاد هو معرقل رئيسي، وتهديد ينذر بعودة التوترات العسكرية بما يضر بجهود الحل المبذولة برمتها حتى الآن، بل وقد ينسفها.
تتطور الأحداث بعد الهجوم الذي تعرضت له ناقلة النفط المملوكة للكيان الصهيوني «ميرسير ستريت» قبالة سواحل سلطنة عمان في آخر شهر تموز الماضي، فبعد أن حمّل الكيان الصهيوني وبريطانيا والولايات المتحدة إيران المسؤولية عن الهجوم وعن حياة قبطان الناقلة الروماني، وحارس الأمن البريطاني تنتقل القصة اليوم إلى جزءٍ جديد أكثر تشويقاً.
More...
من المزمع أن تجري في وقتٍ لاحق من هذا الشهر قمة «مؤتمر الدول المجاورة للعراق» والتي تضم إيران والسعودية وتركيا وغيرهم، من أجل مناقشة المسائل والقضايا الإقليمية والتعاون فيما بين هذه الدول.
متوهمٌ من يظن أن النظام السوداني قد تغيّر، وإنما تغيرت بضعة وجوه به، وعوضاً عن نهبه الخاص للبلاد والعباد، فتح الأبواب واسعاً لناهبين خارجيين وبشكلٍ مباشر، ومقدماً تنازلاتٍ للغربيين واحدة تلو الأخرى، بغية «كسب الرضا» لاستمرار عمل المنظومة نفسها من الناهبين الجدد.
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم 24 تموز: أن حكومته مستعدة للسفر إلى المكسيك بغية بدء حوار مع المعارضة ضمن وساطة نرويجية بينهم، مشدداً على أنه بمقابل ذلك، يجب أن تُرفع العقوبات الأمريكية الأحادية والإجرامية عن البلاد، والتي أضرت بالقطاعين المالي والنفطي.













