Skip to main content

عربي دولي (7531)

السبت, 27 نيسان/أبريل 2013 20:00

الشيوعي اليوناني يختتم أعمال مؤتمره الـ 19

Written by

عقد الحزب الشيوعي اليوناني على مدى أربعة أيام في الفترة بين 11-14/4/2013 مؤتمره التاسع عشر الذي اعتمد بالإجماع برنامجه الجديد، ونظامه الداخلي الجديد والتقرير السياسي المقدم له

لم تستطع التحضيرات التي سبقت الزيارة الموعودة للنائب الأول لرئيس حكومة العدو الصهيوني، زعيم حزب كاديما  «شاؤول موفاز» والتي أفضت لتحديد الأول من تموز/يوليو الحالي كموعد للزيارة، التي حملت عنواناً لها «بناء الثقة»، أن تنجز عقد اللقاء في رام الله المحتلة، بسبب الضغط الشعبي الفلسطيني، الذي نزل إلى الشوارع بناءً على دعوات وجهتها مجموعة «فلسطينيون من أجل الكرامة» تعبيراً عن الاحتجاج على الزيارة المحتملة، وانطلاقاً من برنامج سياسي جذري، تضمنه البيان الصادر عن المجموعة.

سادية؟ نعم، سادية. فهل هناك كلمة أخرى لتعريف ممارسة إيقاع الألم والإذلال على أعداد كبرى من الناس؟.

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 20:00

استثمارات حرب.. أم مساعدات؟

تعهدت مجموعة أساسية من «الدول المانحة»، قبل أيام، بتقديم مبلغ 16 مليار دولار لأفغانستان على شكل مساعدات تنمية، على مدى السنوات الأربع المقبلة، مع سعيهم للحيلولة دون عودتها إلى الفوضى عندما تنسحب القوات الأجنبية منها ولكنهم طالبوا الطرف الأفغاني بإجراء إصلاحات لمكافحة الفساد.

لم يكن العراق ملقحاً ضد وباء الفساد خلال نظام صدام حسين السابق لكن الاحتلال الأمريكي جاء ليكحل عين الفساد ويرفعه من مرتبة المرض المزمن الى حالة سرطانية متورمة تهدد وجود العراق أرضاً وشعباً، هذا البلد الثري الذي إن حفرت في ترابه ستحصل إما على كنوز ثمينة من الآثار أوعلى كميات هائلة من النفط، وعلى الرغم من أن موارده وإمكاناته ضخمة فالموازنة السنوية العراقية الأخيرة تأتي بعد الموازنة السعودية من حيث ضخامتها، وهي تفوق موازنات الأردن وسورية ولبنان ومصر مجتمعة، لكن معدل الفقر في العراق يفوق حاصل جمع معدلاته في تلك الدول مجتمعة فأكثر من 40% من سكان العراق يعيشون تحت خط الفقر، وأكثر من نصف سكانه عاطلون عن العمل، والنسبة نفسها تقريبا من مواطنيه يعانون الأمية.

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 20:00

مصر والطريق الصعب إلى الحرية

 يبدو أن المشهد السياسي المصري، الذي يستقطب اهتمام المراقبين والرأي العام العربي وإلى حد كبير الرأي العام العالمي، لمحورية الدور المصري ومكانة مصر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتاريخها العريق في مراحل التطور الإنساني المختلفة، قد بدأ يبدد أوهام الكثيرين حول «الإنجاز الديمقراطي  العظيم لثورة يناير» بفوز «مرشح الثورة» محمد مرسي  عن طريق الانتخاب الحر. الرئيس الذي جاء بأصوات أقل من ثلث الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم  وكثير منهم صوت له نكاية بمنافسه أحمد شفيق والذي خسر المنافسة بفارق ضئيل، قدّم نفسه رئيساً لكل المصريين، وداعية للسلام والتسامح وسيادة القانون واحترامه، وجمّد عضويته في حزب الحرية والعدالة الإخواني مع البقاء تحت رداء المرشد خيرت الشاطر،  وخاطب المحتشدين في ميدان التحرير بما يناسب عواطفهم من التعبيرات الشعبوية الحماسية، ولعله استذكر بعضا من مَلكات الزعيم الراحل جمال عبدالناصر مع حفظ الألقاب.

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 20:00

أفول النجم الأمريكي

في عام 1996، و ب0مناسبة يوم المسرح العالمي، كُلّف يومها الراحل الكبير سعد الله ونّوس بإلقاء كلمة قال فيها: «إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ». كان حينها التاريخ ينفث أدخنته البيضاء من آثار انهيار منظومة الدول الاشتراكية الواحدة تلو الأخرى. وأعتقد أن كلمة ونوس تلك كانت ردّاً على فرانسيس فوكويوما الذي نال شهرة واسعة من خلال كتابه «نهاية التاريخ والإنسان الأخير» الذي صدر عام 1992، بعد انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين. يعارض فيه نظرية كارل ماركس الشهيرة «المادية التاريخية» القائلة بأن نهاية تاريخ الاضطهاد الإنساني، سينتهي عندما تزول الفوارق بين الطبقات. وقد دافع (فوكوياما) عن فكرته في «نهاية التاريخ» بشراسة حتى أواسط عام 2005، حيث بدأ بالتراجع عن قناعاته تدريجياً، وصولاً إلى نقده الشديد للإدارة الأمريكية في بداية عام 2006 من أن الحرب العسكرية ليسن الإجابة الصحيحة على الحرب على الإرهاب. وأن كسب عقول وقلوب المسلمين حول العالم هي المعركة الحقيقية.

جنيف: قالت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إن الصندوق سيخفض توقعاته في شأن النمو الاقتصادي العالمي للسنة الحالية وذلك على خلفية الاستثمارات الضعيفة والوضع غير الملائم في سوق العمل.

يُقصد بمصطلح «المجمع الصناعي العسكري» العلاقات السياسية بين الحكومة والجيش والقطاع الصناعي الرأسمالي، وهذه العلاقات تشمل التنمية والإنتاج والبحوث وتقديم الدعم في التدريب العسكري والأسلحة والأمن القومي. وهذا المصطلح بات متداولاً ومعروفاً في الأوساط السياسية بعد الخطاب الوداعي للرئيس الأمريكي السابق ايزنهاور عام 1961 الذي حذر فيه المجتمع الأمريكي من تنامي نفوذ ما سماه (المجمع الصناعي العسكري) وتأثيره في حريات الأمريكيين وديمقراطيتهم، لما لهذا المجمع من خطورة كبيرة على كل المؤسسات الوطنية. ولكن تحذير ايزنهاور بات أمراً واقعاً بالفعل، حيث نرى أن هذا المجمع متغلغل في البنتاغون ويدير استراتيجة الأمن القومي، ويثير الحروب في العديد من الدول من أجل إيجاد سوق لبيع الصناعات العسكرية مهدداً بذلك الأمنين العالمي والإقليمي. 

نجح الشعب المصري أخيراً في تحقيق الانتصار ورحل الطاغية رأس حربة مشروع العمالة في المنطقة، وإذ يأتي هذا الانتصار في سياق عام هو الأفق المفتوح أمام الشعوب للتخلص من الهيمنة وأزلامها ، فإنه خصوصاً يأتي بعد انتصار الثورة في تونس وجراء دخول الأزمة الاقتصادية العالمية طوراً جديداً.. وحقاً أن التاريخ يأتي دائما بما هو مفاجئ «ولا أقول غير متوقع»..

الصفحة 488 من 538