Skip to main content

عربي دولي (7531)

برأت لجنة تقصي الحقائق التي شكلها المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر الشرطة العسكرية من إطلاق النار على المتظاهرين الأقباط، يوم 9 تشرين الأول الماضي في الأحداث المعروفة بـ«أحداث ماسبيرو». 

الجمعة, 04 تشرين2/نوفمبر 2011 20:00

تونس في محطة صناديق الاقتراع

توقف قطار الثورة التونسية عند صناديق الاقتراع لانتخاب جمعية تأسيسية تضع دستوراً جديداً للجمهورية التونسية وتدير دفة الحكم خلال مرحلة انتقالية. وقد انتهت الأمور إلى فوز حزب النهضة «الإسلامي»، لكنه لم يحقق أساساً برلمانياً كي ينفرد بالحكم، رغم أن قادته أعلنوا أنهم لن يعالجوا الأمور على أساس أكثرية وأقلية، ومدوا أيديهم إلى مختلف الاتجاهات.

من نافل القول إن الاستيطان الإسرائيلي هو نتيجة الاحتلال وأنه توسيع للاحتلال، وأنه انتهاك لقرارات الأمم المتحدة، وأنه تحد لهذا الطرف أو ذاك. كل ذلك لا شأن هنا لنا به.

انتهزت «قاسيون » فرصة وجود مسؤول العلاقات الخارجية وعضو المجلس المركزي لحزب المؤتمر الديمقراطي للشعوب في تركيا «بركات قار» في سورية وأجرت معه الحوار الذي استهله بالحديث عن أعمال المؤتمر فقال: المؤتمر الديمقراطي للشعوب في تركيا عقد بين 15- 16/10/2011 بمشاركة /850/ مندوباً /50%/ منهم نساء و/10%/ شباب و/40%/ مستقلون و/60%/ من مجموع الحركات السياسية، وشارك في المؤتمر /38/ منظمة وحزباً وحركة وممثلي المجالس الأخرى، كما ضم المجلس ولأول مرة جميع الأقليات القومية في تركيا والتي  ألقت كلماتها بلغتها الأم التي منعت في عهود سابقة، وكان تعدادهم /23/ قومية حيوا المؤتمر مشتركين.

لجأت الدولة العبرية إلى إعلان تسريع وتيرة الاستيطان والتجميد المؤقت لتحويل الأموال العائدة إلى السلطة الفلسطينية، تعبيراً عن استيائها من قرار قبول فلسطين دولة كاملة العضوية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو).

 تركيا التي كانت مرة أحد أقرب حلفاء سورية تؤوي اليوم مجموعة معارضة مسلحة تشن هجمات عسكرية ضد حكومة الرئيس بشار الأسد، وتقدم الحماية لقائد المجموعة وعناصرها المقدر عددهم بالعشرات، وتسمح لهم بالتخطيط والقيام بهجمات عسكرية عبر الحدود من داخل المخيم الذي يقوم على حراسته الجيش التركي.

المشهد الآن في عالمنا العربي، وفي مصر مرتبك ومفزع، مملوء بالتناقضات والتقاطعات والفتن وعمليات التزييف والادعاءات. يختلط الصدق بالكذب، والثورة بالثورة المضادة، والعزة الوطنية بالعمالة، وقوة الفعل الثوري بقوة المال الامبريالي والنفطي.

اتفق سليمان وعبد الرسول على الالتقاء في جامعة بني وليد، في غرب ليبيا، لعلهما يعثران على بعض تدوينات الكيمياء وربما جهاز كمبيوتر صالح للاستعمال. لكنها مهمة صعبة حقاً، فقد حول حلف شمال الأطلسي الحرم الجامعي إلى أكوام من الأنقاض والركام في الشهر الماضي.

الجمعة, 04 تشرين2/نوفمبر 2011 20:00

طبقة الفقراء الجدد في اليونان

Written by

أدت تدابير التقشف القاسية وتعثر الأوضاع الاقتصادية وتدهور خدمات الرعاية الاجتماعية في اليونان إلى ظهور ونمو طبقة من «الفقراء الجدد»، وهو المصطلح الذي يستخدم لوصف حال أولئك الذين يعانون من آثار التهميش والإقصاء الاجتماعي والمعيشي.

لا يستطيع الاحتلال اليوم أن يفاخر بأنه قد حقق نصراً مشرفاً على الشعب العراقي بعد مضي كل تلك السنوات المريرة، ولا يستطيع خدم الاحتلال بكل أنواعهم ودرجاتهم التفاخر بأنهم قدموا شيئاً للشعب العراقي، لا على صعيد الحريات الديمقراطية، ولا على صعيد الحقوق الاجتماعية وإعادة البناء. فالعراق المحتل يعاني اليوم من فقدان أو تراجع خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء وكل أنواع الخدمات العامة الحيوية، وتسوده البطالة والرشوة وانعدام الأمن. وإن أقوى قوة عسكرية واقتصادية في العالم عجزت عما يُمكن أن تنفذه دولة نامية خلال نحو تسعة أعوام على صعيد إعادة بناء الطاقة الكهربائية وخدمات المياه التي دمرتها آلة الحرب العدوانية في العراق قبل وبعد احتلاله. أليس ذلك كله بسبب سياسة معدة سلفاً، وليس أخطرها سرقة وسلب ونهب الممتلكات والأموال العامة والخاصة، التي شارك فيها المحتل نفسه وعلى رؤوس الأشهاد إلى جانب خدمه.

الصفحة 493 من 538