قريع المتخبط يتراجع مجدداً عن خيار المقاومة
بعد تلويحه بخيار «إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد» الذي اتبعه بالحديث عن «دولة ثنائية القومية»، واصل رئيس وفد المفاوضات الفلسطيني، أحمد قريع، تخبطه إثر لقائه بوزيرة الخارجية الصهيونية، رئيسة حكومة العدو المكلفة تسيبي ليفني، ملوحاً أولاً بـ«المقاومة كحق مشروع» إذا ما فشلت المفاوضات «الإسرائيلية-الفلسطينية»، ثم عاد ليتراجع ساحباً إياه بعدما ثارت حفيظة ليفني مهددة بالرد على ما أسمته «الإرهاب» بكل قوة.