مع أول مطر... تغرق الشوارع ويطفو الإهمال

مع أولى زخات المطر، تتكشف الحقيقة المؤلمة التي اعتاد المواطن رؤيتها كل عام، وكأنها مشهد مكرر لا يثير الدهشة بقدر ما يثير الغضب. شوارعنا وطرقاتنا، التي يُفترض أنها شرايين الحياة اليومية، تحولت في ساعات قليلة إلى برك مائية وطينية، تعيق…

معاناة مزارعي الموز في الساحل السوري... الأسباب والنتائج

تشهد الزراعة في الساحل السوري (محافظتي اللاذقية وطرطوس) صعوبات اقتصادية حادة، ويُعد محصول الموز واحداً من أكثر القطاعات تأثراً بهذه الأزمات خلال السنوات الأخيرة. فالمزارعون الذين رأوا في زراعة الموز بديلاً واعداً لبعض المحاصيل التقليدية باتوا اليوم يواجهون تحديات كبيرة…

600 ألف سيارة في دمشق... تصريح مسؤول المرور يطلق جرس إنذار عاجل!

في تصريح مفاجئ، كشف حسام حجي رشيد، معاون مدير هندسة المرور والنقل بدمشق، لصحيفة الوطن بتاريخ 2 كانون الثاني 2026، أن عدد السيارات في العاصمة السورية وصل حالياً إلى نحو 600 ألف مركبة، وفق بيانات المنافذ ووزارة الاقتصاد والنقل والجهات…

رغم الإعلان عن عودة «ملايين» اللاجئين... مآسي المخيمات في الشتاء تبرز من جديد

أكد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، غونزالو فارغاس يوسا، في مقابلة يوم 21 كانون الأول 2025 مع وكالة «الأناضول» بأن نحو 1,3 مليون لاجئ، إضافة إلى مليوني نازح، عادوا إلى مناطقهم منذ كانون الأول 2024.

إصلاح التأمين الصحي... المتقاعدون خارج الصورة والبنك الدولي جاهز للتمويل!

خلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزير المالية ووزير الصحة في مبنى وزارة المالية بدمشق، يوم الثلاثاء 30 كانون الأول 2025، أعلنت الوزارتان عن تشكيل لجنة مشتركة لإصلاح منظومة التأمين الصحي الحكومي، بهدف تحسين الخدمات الصحية المقدمة للعاملين في الدولة.

حي الإخلاص في المزة... استملاك مؤجَّل منذ الثمانينات... يُبعث اليوم بلا مشروع ولا عدال

في مطلع الثمانينات كانت الجذور، وتحديداً مع صدور القانون رقم 20 لعام 1983 الخاص بالاستملاك، وقرارات ومخططات تنظيمية سبقت ذلك بقليل، وُضعت مساحات واسعة من حي الإخلاص في المزة تحت طائلة الاستملاك بذريعة المنفعة العامة.

برد دمشق... حين تصبح التدفئة امتيازاً لا حقاً

مع أولى نوبات البرد في دمشق، لا يبدأ الشتاء من النوافذ ولا من الغيوم، بل من الأسواق. من واجهات محال مدافئ المازوت، حيث ارتفعت الأسعار بوتيرة صادمة، وكأن البرد نفسه أصبح سلعة تُتداول بلا رحمة.