المرونة غائبة عن قرارات وزارة التعليم العالي... فماذا عن مصلحة الطالب ومستقبله؟!
فرضت الأزمات المتلاحقة التي تعيشها البلاد، حالات استثنائية قلبت موازين الحياة لغالبية السوريين، والطالب الجامعي ليس بمنأى عن هذه المعادلة بل الحلقة الأضعف فيها، أمام مستقبل ضبابي يضيع فيه حقه بالاستقرار والاستمرار التعليمي بين إجحاف القرارات وجمودها أمام متطلبات الانسجام…