طرحت وزارة الداخلية يوم الخميس 26 حزيران تخفيضاً معلناً لتكلفة الجواز السوري في الداخل من مليوني ليرة إلى 1,600,000 ليرة، كإنجاز حكومي يُفترض أنه يصبّ في مصلحة المواطن ويخفف عنه الأعباء المالية.
في وقت يُفترض فيه أن تكون وسائل النقل العامة إحدى ركائز راحة المواطن وتيسير أموره اليومية، عادت الفوضى والتسيب ليخّيما على مشهد خطوط المواصلات في العاصمة، متسببةً في ضغط يومي متواصل على الناس، وإرهاق جسدي ومادي لا يحتمل، دون أن…
في ظل ما تمر به سورية من أزمات متراكمة منذ عقود، يبدو أن البلاد تشهد اليوم مرحلة حرجة من التدهور الأمني والاجتماعي والمعيشي، تقف فيها السلطة عاجزة- أو غير مكترثة- أمام انفلات الأوضاع وتفكك البنية المجتمعية.
لم تعد النزاعات الإقليمية شأناً محصوراً بجغرافيا محددة، ففي عالم مترابط تتقاطع فيه السياسة بالاقتصاد، بات أي صراع عسكري يترك أثره العميق حتى في أبعد الدول.
انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي بتاريخ 19 حزيران 2025 مقطع فيديو يظهر قيام عناصر البلدية في منطقة الرحيبة بريف دمشق بفرض ضريبة مرور على الشاحنات العابرة من أحد الطرق المحلية، ما أثار استياءً واسعاً بين المواطنين والسائقين وأعاد إلى الواجهة…
في زيارة رسمية إلى محافظة درعا بتاريخ 14 حزيران 2025، صرّح وزير المالية، محمد برنية، بأن هناك توجهاً واضحاً لدى المصرف المركزي لاعتماد سياسة مالية تهدف إلى «تثبيت سعر الصرف» وتسهيل بيئة الاستثمار.
أن يُعمل على تحقيق التوازن بين العدالة الضريبية مع تجنب الجباية الجائرة، وإعادة توظيف الأموال المُجباة كإيرادات للخزينة العامة في الإنفاق العام ليستفيد منها كل أفراد المجتمع بشكلٍ عادل بمعزل عن أوضاعهم الطبقية، هكذا يفترض أن يكون النظام الضريبي الفعّال…
صدر في 15 حزيران 2025 تعميمٌ من وزارة الإعلام يحدد فيه شروط استصدار تراخيص جديدة، أو تجديد القديم منها، لمزاولة مهنة النشر، وأتى بعضها– وبالأخص التكلفة– صادماً للبعض ومجحفاً، لا يراعي الوضع الاقتصادي للناشر والمهنة.
في ظل الأزمات التي تعصف بالاقتصاد السوري تبرز تحديات القطاع الصناعي كواحدة من أهم القضايا. فمن خلال ما قاله محمد دعدوش، عضو غرفة صناعة دمشق وريفها، عبر صحيفة الحرية بتاريخ 13 حزيران 2025، يمكننا استخلاص مجموعة من الصعوبات والمعيقات التي…
منذ حزيران 2024، ارتفعت أسعار الأمبيرات في الجزيرة السورية عدة مرات، من 6 دولارات للأمبير الواحد إلى 10 دولارات. وبعد سقوط السلطة، تراوحت أسعار الأمبيرات بين 12 و14 دولاراً.