Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الثروات الطبيعية

| سعد خطار | تقارير و آراء

هكذا تهدم أفريقيا آخر حجر في عرش الإمبراطورية الفرنسية

منذ الانقلاب الذي تمّ في النيجر، نشرت العديد من وسائل الإعلام الأفريقية معلومات شاملة ومفصلة عن كيف غذّت أفريقيا الاقتصاد الفرنسي، وكيف أن رفاه الشعب الفرنسي - ومعه العديد من شعوب أوروبا- قائم في أساسه على نهب الدول الأفريقية. لهذا، لم يكن من المستغرب أن باريس لم يكن لديها ما تعترض عليه، واختارت ببساطة أن تتجاهل هذه المعلومات.
أصدرت «وزارة التجارة» و«الإدارة العامة للجمارك» الصينيّة قراراً يوم الإثنين، 3 تموز 2023، ينصّ على «تنفيذ الرّقابة على الصادرات من المواد ا…
| وكالات وصحف | أخبار
خرج متظاهرون في تشيلي في مدينة سانتياغو مساء أمس الجمعة احتجاجاً على عزم الحكومة بيع عقود استخراج الليثيوم لشركات خاصة.
| قاسيون | اقتصاد
المصدر:  The World Factbook, OPEC, WP

الثروات الطبيعية

آذار 21, 2021
تحدث وزير النفط والثروة المعدنية، خلال لقاء عبر الإخبارية السورية الأسبوع الماضي، عن ثروة سورية مهمة، لكنها نائمة، ولا بد من إيقاظها واستثمارها، وهذه الثروة عبارة عن 40 مليار طن من السّجيل الزيتي.

تشرين1 10, 2016
ما كفله الدستور جاءت السياسات الحكومية التي تم انتهاجها في السنوات العشر السابقة، ومن خلفها توجهات الخطتين الخمسيتين التاسعة والعاشرة (2001 – 2010)، لتنسفه جملة وتفصيلاً.

تشرين1 7, 2016
إذا كان النفط قد أضاء ليالينا مئة وخمسين عاماً فهل سيضيئها القمر المائة والخمسين سنة القادمة. النفط كغيره من الطاقات غير المتجددة  يفرض على البشرية تطوير تقنيات تتناسب مع حضارة مختلفة، فإذا كانت  حضارة النفط قد أفرزت ثقافة النفط ونمط حياة النفط فما هي حضارة الهليوم وثقافة الهليوم؟ هل ستصبح وسائل النقل أكثر سرعة أصغر حجماً أقل أماناً.

أيلول 28, 2016
تعد المنطقة الشرقية الخزان الحقيقي لمعظم الثروات الطبيعية في سورية، وهذه الثروات كثيرة ومتنوعة واستراتيجية لدرجة أن المرء يستغرب الإهمال التاريخي لها، وغياب دور الدولة الفاعل عنها سواء من حيث الخدمات والمشاريع التنموية، أو من حيث الاهتمام بالموارد البشرية وتطويرها وتلبية حاجاتها الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، أو من حيث الإدراك الحقيقي لمستوى وحجم مساهمتها الكامنة في النمو الشامل فيما لو جرى الاستفادة منها بشكل صحيح..

آب 6, 2016
يقول الدستور السوري في مادته الرابعة عشر (فقرة 1):