وفي هذا الإطار كان حوارنا «الحار» نحن الثلاثة الذين التقينا يوم الثلاثاء الماضي على غير موعد, الأول صاحب البيت الذي أقصده لأعطيه جريدة «قاسيون» وهو شيوعي قديم خارج التنظيم له باع طويل في ميدان البحث الفكري والسياسي, والثاني إعلامي وكادر شيوعي من قدامى العاملين في صفوف اتحاد الشباب الديموقراطي وقد ترك التنظيم في فترة احتدام الانشقاقات والتشرذم, واللافت أننا توافقنا في توصيف الواقع الراهن ومعالم ال…