Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الفلسفة

| هيلينا شيهان | ثقافة

الماركسية وتاريخ الفلسفة: نحو مهمة فلسفية معاصرة

ترجمة وتلخيص: قاسيون تشير شيهان إلى أن الفلسفة اليوم تعاني من تهميشٍ متزايد؛ فالأقسام الأكاديمية تُغلق، والمكتبات تتخلّص من مجموعاتها الفلسفية، والفلسفة نفسها تُدرَّس خارج سياقها التاريخي، كأنها سلسلة من الأفكار المعزولة عن الزمن والمكان، منفصلة عن التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية. في المقابل، كان المفكرون الماركسيون الكبار- من ماركس وإنجلز إلى لينين وبوكارين وغرامشي- يتعاملو…
| د.محمد المعوش | ثقافة
عدم كفاية «صوابيّة القضية» يظهر من خلال المتابعة شبه اليومية لتحوّل الخطاب العام في المنطقة، وبالطبع تحت تأثير الإعلام المعادي في أهدافه ل…
قانون الاندماج والفلسفة إن قانون اندماج مستويات الواقع يفرض نفسه على مختلف أنظمة النشاط البشري، العملي منه والفكري. والاندماج مرتبط بكون ح…
| د.محمد المعوش | ثقافة
من الهيمنة القهرية نحو الهيمنة من خلال القبول إن التوازن الطبقي التاريخي الذي تبلور في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية نقل الفلسفة من…

الفلسفة

نيسان 21, 2024
الفلسفة والهيمنة في المرحلة ما قبل الصعود الاشتراكي-العمالي بالاستناد إلى بعض مقولات غرامشي في الهيمنة، خلال تاريخ المجتمع الطبقي، وحتى المراحل التي سبقت تصاعد وزن ودور الحركة العمالية والاشتراكية، كانت الهيمنة تتمّ من خلال نموذج القهر المباشر، وبالتالي كانت علاقة فرد-مجتمع تختلف جذرياً بين القوى والطبقات الاجتماعية. فالقوى المقهورة عاشت في ظروفٍ هيمنَ فيها الحرمان المادّي والقهر الجسديّ المباشر…

نيسان 14, 2024
مجدداً حول الفلسفة أشرنا في المادة السابقة بشكل خاص إلى أداة منهجية تاريخية تسمح ببناء الإطار العام الحاكم لفهم المعنى التاريخي لأزمة النموذج الحضاري القائم، أي فهم مكان الأزمة في التاريخ. وهذه الأداة هي الاستناد إلى مقارنة بين مستويات النشاط البشري لناحية التجريد والتعميم. وقلنا إنّ الفلسفة في تعريفها هي ميدان للنشاط الذهني الأكثر تجريداً وتعميماً للحياة العملية في كون العلاقات المنطقية التي تق…

آذار 31, 2024
الفلسفي كفضاء تجريد مبكّر إن الفلسفة هي ميدان نشاط عالي التجريد، مما يسمح لها بـ«إجراء أقصى التعميمات النظرية اتساعاً، التي هي مهمتها الأساسية» (أويزرمان، 1988، ص86)، وهي «مركب نظري من أعمّ النظرات إلى الطبيعة والمجتمع والإنسان والإدراك، مركّبٌ يضمن تقديراً لكل ما يشكّل مضمون هذه النظرات العامة، تقديراً ليس معرفياً (إبستمولوجياً) فحسب، بل وأخلاقيٌّ واجتماعيٌّ أيضاً» (أويزرمان، 1988، ص140-141) وب…

آذار 17, 2024
تعريب وإعداد: د. أسامة دليقان إنّ أسلوب التحليل السائد للعالَم الفيزيائي والبيولوجي وتوسيعه إلى العالَم الاجتماعي أيضاً، كما آلت إليه (العلوم) الاجتماعية، لطالما كان أسلوبَ الاختزاليّة الديكارتية، التي تتميّز بالتزامها بالموضوعات التالية، والتي تركت بصمتها إلى حد كبير على إنتاج المعرفة: 1- توجد مجموعة طبيعية من الوَحَدات أو الأجزاء تتألف منها أيّة منظومة كلّية. 2- هذه الوحدات متجانسةٌ فيما بينها…

شباط 18, 2024
حول الانقسام المعرفي (الإبستِمولوجي) حتى لا نقع في لوثة التخلي، واللا موقع، واللا منصة، التي راجت ويجري تعميمها خلال العقود الماضية، فإن الانطلاق في تناول قضية النموذج النقيض وأزمة النموذج القائم لا يمكن أن يكون خارج منصة المادية-التاريخية التي هضمت الإنتاج الفكري-الممارسي للبشرية ككل، وكذا لا بد أن يحصل اليوم معنا في مرحلة «عودة» الانفتاح التاريخي الذي بدأ في العقدين الأخيرين. وهذا يعني، وكون ا…

شباط 11, 2024
عن النقاط المنهجية مجدداً إن الأزمة الراهنة العميقة والشاملة تسمح لنا بافتراض بعض النقاط المنهجية التي مررنا على ذكرها مسبقاً، ومنها دور البنية الفوقية المتعاظم منذ الحرب العالمية الثانية ومحاولة تعطيله (والتعطيل يعني اليوم التدمير) التي تجري اليوم، ومنها أيضاً نقطة انكشاف جوهر المرحلة ليأخذ معه نظام الهيمنة العالمي تعبيرات صريحة عن النهاية المنطقية التي يحملها كنظام معادٍ للوجود البشري والعقلان…