التذرع بالظروف الدولية والحصار والحرب الكونية على البلاد ما هو إلا لتبرير الأزمات الداخلية المتتالية ونفض الدولة يدها اتجاه مسؤولياتها عمّا يحصل من كوارث مختلفة تصيب البلاد ويبدو أن ليس آخرها كارثة الزلزال، هو خداع مكشوف. كي تجني هذه القوى المزيد من الأرباح ودفع الخسائر المترتبة عليها على كاهل الكادحين والعاملين بأجر. وإلا ماذا يعني رفع سعر المازوت للصناعيين في اليوم التالي للكارثة الزلزالية التي…