Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الفلسفة

| هيلينا شيهان | ثقافة

الماركسية وتاريخ الفلسفة: نحو مهمة فلسفية معاصرة

تطرح الفيلسوفة هيلينا شيهان، الأستاذة الفخرية في جامعة دبلن سيتي والمحاضرة الزائرة في جامعة بكين، سؤالاً جوهرياً: كيف نفهم العلاقة بين الماركسية وتاريخ الفلسفة؟ ولماذا أولى الماركسيون، رغم انشغالهم بالصراعات السياسية الملموسة، اهتماماً كبيراً بتاريخ الفلسفة؟ وفي ظل العودة الراهنة إلى هيغل، خصوصاً بين بعض الماركسيين المعاصرين، هل هذه العودة مفيدة حقاً لفهم الوضع التاريخي الراهن ومواجهته؟
| د.محمد المعوش | ثقافة
خلال مسار الحرب القائمة في المنطقة والعالَم، تظهر واضحةً الحاجةُ إلى الارتقاء بمستوى الوعي السياسي للقوى السياسية التي تحاول الفعل، ومعها ا…
إن اتجاهاً عاماً نحو توحّد الظواهر في الواقع كما في انعكاسها الواعي هو تعبير عن قانون وضرورة تاريخية عمليّة في المرحلة الراهنة. والاتجاه نح…
| د.محمد المعوش | ثقافة
في المادتين السابقتين حاولنا تتبّع التحوّلات في علاقة الذات-الموضوع انطلاقاً من التحوّلات التاريخية في توازن القوى الطبقي. التحوّلات كانت ض…

الفلسفة

نيسان 21, 2024
في المادة السابقة وتحت العنوان ذاته حاولنا مجدداً البحث حول كيفية الاستفادة من تاريخ الفلسفة لنقاش الأزمة الحضارية للرأسمالية في نسختها الراهنة، وفي محاولة اقتراحٍ منهجيٍّ يسمح بالمقارنة بين مستويات النشاط تاريخياً، عبر اعتبار المستويات الأعلى تجريداً كاختبارٍ تاريخيٍّ مبكّر لما يمكن أن يتطور في المستويات الأقل تجريداً. وكنا قد استعرضنا بعضاً من تاريخ المذاهب الفلسفية في تطوُّرِها التاريخيّ وحدودها. في هذه المادة سنستكمل المعنى التاريخي-السياسي لهذا الاستعراض.

نيسان 14, 2024
في مواد سابقة جرت الإشارة إلى الإطار الفلسفي الذي يحكم معادلة الأزمة-الانتقال الحضاري التي تعيشها البشرية حالياً، ولكن الموضوع لا زال يحتاج لمزيد من المعالجة، أولاً، لأنه مغرٍ من ناحية مستوى التجريد والوضوح الذي قد يمدنا به، ومن هنا ضرورته النظرية، فالوضوح هو الحقيقة على حد تعبير مهدي عامل، وثانياً، في كونه يقدم أفق احتمالات سير التناقضات وحلّها، ومن هنا ضرورته السياسية العملية.

آذار 31, 2024
من ملامح المرحلة الحالية، كما أشرنا سابقاً، انكشافُ الجوهر وتجانسُه مع الشكل، وهناك أيضاً اندماج مستويات البنية الاجتماعية. وهذا التحوّل يقوم تحتياً أوّلاً على اشتداد التناقضات الموضوعية ووصولها إلى «حدّها» التاريخي، وثانياً على التحام النشاط المادي للبشر في مستوييه الذهني/العقلي والجسدي/العملي. وهذا يؤسّس لتقارب البنية التحتية والفوقية، ويسمح بالخلاصة التالية وهي وصول الواقع إلى ظهوره بلغة «منطقه الفلسفي» ولغة «منطقه السياسي» بالضرورة. وهذا رعب العقل في دفعه العالم باتجاه اللاعقلانية والفلسفة الصلفة.

آذار 17, 2024
ألف العالِمان الراحلان ديك ليفونتين وريتشارد ليفنس كتاباً عام 1985 بعنوان «عالِم البيولوجيا الديالكتيكي». وبحسب مقال سابق في مجلة «الماركسية والعِلم» تم اعتبارهما من أواخر ممثلي تيار من البحّاثة الماركسيين الأمريكيين، بات أضعف اليوم داخل أمريكا. وبحسب المؤلِّفَين: «يعكس كتابنا الصراع بين الديالكتيك المادي الذي نلتزم به عن وعي، والأيديولوجيا الميكانيكية والاختزالية والوَضعيّة التي هيمنت على تعليمنا الأكاديميّ، وتجتاح محيطنا الفكريّ... ومن أجل تتبع البرنامج الفكري لهذا المؤلَّف نرى من الضروري محاولة النقاش الصريح لهذه الطريقة في التفكير». وفيما يلي مقتطفات (بتصرّف) من الفصل الختامي من الكتاب ال…

شباط 18, 2024
كما صار واضحاً على مستوى الصراع الفكري والأيديولوجي عالمياً والمتصاعد مؤخراً والذي يأخذ بشكل خاص طابعاً فلسفياً، فإن النقاش يتمحور حول المشروع الحضاري النقيض ربطاً بأزمة النموذج الحضاري القائم ومصيره، كمدخل للمشروع النقيض بلا شك. وهنا نتناول جانباً أساسياً من أزمة النموذج القائم من باب تدمير قوى الإنتاج، والإنسان خاصة، على قاعدة الاغتراب وتجلياته الواقعية، ربطاً بأزمة العقل-الممارسة الطبية المهيمنة.

شباط 11, 2024
كان بدء تحلل السردية الليبرالية التي شكل «الحلم الفردي» عمودها الفقري نقطة العلام لأزمة الهيمنة الثقافية للنخبة الغربية. ولهذا التحلل معنى تاريخي بدأ يطلق منذ سنوات موجة من التوتر الثقافي-الروحي الظاهر، يلتقي مع التوتر السياسي-الأمني-الاقتصادي-العسكري-الاجتماعي. ونحن في صلب هذا التوتر، وما الكتابة إلا تعبيرٌ وكشفٌ عنه. وهنا نحاول إجمال آفاق هذا التوتّر والنضال الفكري الضروري عالي الوزن، وبشكل خاص حرب المفاهيم.