Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #المصارف الخاصة

| قاسيون | اقتصاد

في زمن رفع الدعم: كم ربحت المصارف الخاصة في عام واحد؟

منذ إعلان رفع الدعم عن شرائح من الشعب السوري خلال الشهر الماضي، لم تدخر الحكومة مناسبة إلا وأعلنت فيها أن قرار رفع الدعم ناتج عن رغبة منها بسد عجز الموازنة، مشيرة بطرقٍ عدّة إلى الصعوبات التي تواجهها الدولة نتيجة شح الإيرادات. وبالمختصر، لم تعدم الحكومة سبيلاً لتبرير مد يدها إلى جيوب المواطنين، معللة ذلك بانعدام الخيارات أمامها لزيادة إيرادات الدولة، ومتجاهلة - في الوقت ذاته- الأصوات التي تتعالى…
| قاسيون | اقتصاد
مرّ عام 2019 دون أن تصدر حتى الآن أية بيانات عامة حول النتائج الاقتصادية الكلية، ومستوى الركود الذي شهدته البلاد... ولكنّ المصارف الخاصة ال…
| قاسيون | اقتصاد
تتزايد الودائع المودعة في المصارف السورية الخاصة، وفي العدد الحالي نرصد التغير في كتلة هذه الودائع بين عامي 2016- 2017، وتوزعها بين الليرة…
| سامر سلامة | اقتصاد
بدأ الحديث منذ بداية العام الحالي ومع استقرار سعر صرف الليرة حول عودة الإقراض من المصارف السورية العاملة وبعد القرار /52/ م.ن الصادر في الش…

المصارف الخاصة

أيار 13, 2017
يستمر القطاع المصرفي بعد ست سنوات من الأزمة بالنمو والازدهار، رغم تراجع باقي القطاعات والأنشطة الإنتاجية، والأهم رغم توقف واسع للنشاط الإقتصادي والتمويلي الإقراضي على وجه الخصوص. ولا ينفصل هذا الاتجاه المصرفي عن عموم طابع الاقتصاد السوري خلال سنوات الأزمة، حيث خسائر السوريين المتراكمة وحصتهم المتراجعة من الدخل الوطني تحولت بالمقابل إلى أرباح وأموال مكدسة في الأرصدة الكبرى داخل البلاد وخارجها!

تشرين1 3, 2016
هل يستمتع الفريق الاقتصادي برؤية أموال الشعب السوري مكدسة في المصارف العامة والخاصة، تنعم بدف أقبيتها، أو بدفء أقبية المصارف الخارجية؟  وما معنى هذه  السياسة الاقتصادية الهادفة إلى الاقتراض، ثم الاقتراض؟ وأين موارد الاقتصاد السوري المالية، وثرواته المادية؟ وهل عجزت تلك الموارد عن تمويل مشاريع صغيرة ومتوسطة وبسيطة جداً؟ ومن سيتحمل عبء المديونية من أقساط وفوائد في المستقبل؟ أليست القروض الحالية مصادرة للحقوق الاقتصادية للأجيال القادمة؟  ثم ألا توجد بدائل اقتصادية محلية للقروض الخارجية؟

آب 17, 2016
جاء الفريق الاقتصادي ليكمل المشوار في منعنا من تحديث ما نملك من آلات قديمة منسّقة، بعد أن لجأت المصارف الخاصة إلى تمويل صفقات التجارة، وبقيت خارجاً تنميةُ المنشآت الحرفية، ولحقت بهذا التوجه المصارف الحكومية.

آب 17, 2016
جاء افتتاح المصارف الخاصة بناءً على القرار الذي اتخذه مجلس الشعب في عام 2001، حيث أقر إنشاءها بهدف تحسين خدمات القطاع المصرفي، ليصبح متلائماً مع التوجهات الاستثمارية للحكومة، ولتشجيع المستثمرين في القطاع الخاص، الذين وضعوا أكثر من إشارة استفهام على خدمات القطاع العام المصرفي، وعلى الروتين الذي يعانيه في جميع هياكله. ونص القانون على أن تكون نسبة 51 % من رأس مال المصارف الخاصة مملوكةً للمستثمرين السوريين، و 49 % منها مملوكةً للمستثمرين العرب والأجانب، لينتهي بذلك احتكار الدولة للقطاع المصرفي، ولتبدأ المصارف في سورية مرحلةً جديدة من التنافس اللامتكافئ، بالنسبة لمصارف القطاع العام، بسبب وضع العصي…

تموز 27, 2016
بسبب إنهاء تأجيل عمليات الاستيلاء في نهاية شهر آذار، يتسارع هبوط أسعار العقارات. وقد سرى التأجيل في كانون الثاني لتقديم فرصة نجاح لبرنامج أوباما المناهض للطرد، وهو برنامجٌ يمزج بين تعديلات وإعادة تمويل عقاري. تمثّل هدف هذه الخطة في تقديم مساعدة عاجلة لنحو 9 ملايين من أصحاب العقارات الذين يكافحون للاحتفاظ بمنازلهم. لكن أصبح جلياً أن البرنامج سوف يتبخر، وكذلك هدفه.

تموز 26, 2016
كل قرار يصدر عن الحكومة السورية وفريقها الاقتصادي يؤكد أن راسمي السياسة الاقتصادية في سورية لديهم من دروس (التشفّي) الكثير ليقدموه للمواطن السوري، وما على السوريين إلا استخلاص نتائج هذه الدروس من خلال آليات تنفيذ هذه القرارات مهما كانت صغيرة، والتي في غالبها لا تخدم مصالحهم، وهو ما جعلهم تاريخياً لا يتأملون خيراً في أي منها، مهما كانت عناوينها.