Skip to main content

ضيا اسكندر
| ثقافة

العصافير المقليّة

لم أكن قد تجاوزتُ العاشرة من عمري عندما غادرتُ مدينتي وزرْتُ الضيعة لأوّل مرة في حرب حزيران عام 1967 برفقة والدي، الذي سرعان ما تركني وعاد بذات سيارة «البوسطة» التي أقلّتنا. فطبيعة عمله لا تسمح له بالغياب زمناً طويلاً. استقبلني جدّي وجدّتي بمنتهى الحفاوة. وخلال دقائق بدأتُ أتفقّد محتويات البيت الطّيني ومعالمه بانبهارٍ وحماس، وأنا أسألهما عن الأغراض والأدوات والأثاث الغريب عنّي بأشكاله وأسمائه. مب…
| ثقافة
مُزارع حمضيّات في الساحل السوري، تعرّض بستانه المزروع بأشجار الليمون إلى موجة صقيعٍ حادّة أدّت إلى تساقط أوراقه، لكن ثماره الناضجة بقيت تتل…
| ثقافة
في مرحلة الدراسة الابتدائية أواخر ستينيات القرن المنصرم، كان لدينا معلّم صفّ يُشاع عنه في أوساط المدرسة بأنه «ملحد، كافر، لا يفرّق بين أمه…
| ثقافة
أثناء زيارتي لسلطنة عُمان، لفت انتباهي أن التدخين ممنوعٌ منعاً باتاً في كل الأماكن المغلقة في العاصمة العُمانية (مسقط). وهذه ظاهرة حضارية ت…

المزيد من مقالات ضيا اسكندر

تموز 29, 2018
وأنا جالس في قاعة انتظار المسافرين في مطار دمشق استعداداً لركوب الطائرة، وإذ بمجموعة من النساء الخليجيات لم أتمكّن من تحديد جنسية بلدهنّ، يتّجهْنَ صوبي مسرعات كفصيلة عسكرية تلاحق مطلوباً. وما إن اقتربْنَ منّي حتى بادرتني أكبرهنّ سنّاً وأكثرهنّ بدانةً بالقول وهي بمنتهى العبوس:

حزيران 24, 2018
فور دخولي حرم كراج البولمان، وإذ بأحد الأشخاص الذين يعملون لصالح إحدى الشركات كسمسار، يهرْول صوبي بِخِفَّة منادياً بصوتٍ جَهْوري: «عالشّام، عالشّام أستاذ؟ الباص سينطلق بعد عشر دقائق. تفضّل، ها هو مكتب شركتنا.»  

نيسان 8, 2018
من المعروف أن السجون السورية يتمتَّع فيها السجين بالعديد من «المزايا» والحقوق قياساً بأماكن التوقيف الأخرى، بالرغم من مئات الملاحظات الشنيعة عليها؛ فالسجين له فسحة يوميّة للتنفّس، ويُسمح لذويه بزيارته شهرياً وحتى أسبوعياً. بالإضافة إلى إمكانية اقتنائه الراديو، وربما الخليوي، وقراءة الجرائد، ومشاهدة التلفاز. ناهيك عن تواصله مع المهاجع الأخرى، والسماح له بشراء ما يحتاجه من «الندوة» وخياراته بطهي ما يشتهي من أصناف الطعام. وليس آخرها التنعّم بالاستحمام وقص الشعر والحلاقة..  

آذار 18, 2018
لطالما قرأت بالجرائد الإعلانية عن حاجة بعض الأُسر الثريّة إلى مُسلّي عجائز. وبقيَتْ هذه «المهنة» لغزاً محيّراً بالنسبة لي، كونها غير مألوفة في مجتمعنا. وكنت أتساءل دائماً: تُرى، ما هي المواصفات والقدرات التي يجب أن يتحلّى بها المسلّي؟ ما هي الحكايا والنوادر التي يرويها، والألعاب والحركات التي يقوم بها لتسلية العجائز؟ وغيرها الكثير من الأسئلة، إلى أن التقيت مؤخراً وجهاً لوجه مع أحد المسلّين مصادفةً، وأنا أتجه بالسرفيس من موقف كراج جسر الرئيس في دمشق إلى دمّر.  

آذار 4, 2018
بعد أن استولت المجموعات المسلحة على كراج مركز انطلاق البولمانات قرب حرستا في دمشق منذ أكثر من أربع سنوات، ودمّرته وخرّبته، انتقلت أغلب شركات النقل إلى شارع العدوي، أحد أكبر الشوارع في مدينة دمشق.  

كانون2 21, 2018
منذ أقلّ من عام، تم تنصيب مهندسة معمارية بوظيفة (عميدة كلية الفنون الجميلة في جامعة تشرين) بتزكية من الجهات الرسمية.